Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارصناع الفتن

روزي من غزة.. كيف استغل إعلام التحريض ادعاءات الاعتداء؟ وما قصة “خيمة الشاطئ” (التفاصيل كاملة)

في وقتٍ تتصاعد الأحداث وتنزف فيه غزة، اختارت الفتاة المريبة والأكثر إثارة للجدل والتي تدعى بـ “روزي” أن تخطف الأضواء بطريقتها الخاصة، زاعمة عبر حسابها على “إنستغرام”، أنها تعرضت للضرب، الإهانة، والاعتداء اللفظي من قبل الناس في غزة، فقط لأنها “تؤمن بحريتها” وتطمح لنصب خيمتها الخاصة على رمال الشاطئ!، لتتحول ادعاءاتها تلك لمادة دسمة لتشوية صورة القطاع وسكانه.

كواليس متداولة وشهود عيان من قلب الحدث يروون قصة مغايرة، إذ تؤكد أن سر غضب الشارع لم يكن الخيمة على الإطلاق، بل المظهر الصادم وإقدامها على المكوث برفقة عدد من الشباب بمنطقة تحيط بها العائلات والأطفال، محاولة منها لاستفزاز الأهالي والضرب بعرض الحائط تقاليد غزة المحافظة.

ناهيك عن النظرات والإيحاءات المريبة أمام الكاميرا، والتي اعتبرها الأهالي محاولة متعمّدة من قبل “روزي” للفت الأنظار وصناعة “تريند” رخيص على جراح وآلام الآخرين!.

لماذا تتعمد “روزي” تقمص دور الفتاة المضطهدة والمختلفة؟

يرى متابعون ومن خلال تفاعلهم عبر المنصات، أن الفتاة تتقن لعبة إغراء الإعلام الخارجي، وتستغل صور البرائة المصنوعة، واللغة العربية الركيكة، لتجمع المزيد من الأموال والتبرعات الضخمة، حتى لو كان الثمن تشويه صورة مجتمعها المحاصر!.

وتساءل الناس على مقاطعها المصورة باستهجان، حيث كتب أحد المتابعين مستغربًا: “طيب أنا نفسي بس حد يجاوبني هادي الصبية مين أهلها؟ مين بتكون ووين أهلها ومن أي عيلة؟ ليش ما بيظهر لها أهل؟ بغض النظر عن شكلها ولبسها وأفعالها هي مين بتكون! لأنه في صبايا كتير من غزة مش محجبات بس معروفين أهلهم وعائلاتهم، بني آدمة ظهرت فجأة بغزة قبل الحرب بشوي وانشهرت بالحرب!”.

المثير للاستغراب، أن هذه القصة سرعان ما لقفتها منصات التحريض، وعلى رأسها منصة “جسور” ومنصة Blinx الإماراتية كوجبة دسمة لتضخيم حملتها المسمومة لشيطنة المقاومة والشارع الغزي، وتصويرهم كـ “وحوش” يقمعون الحريات.

روزي من غزة… غموض الهوية وخلفية التعليم

تُردد “روزي” أنها عاشت واستقرت في الكويت لمدة 17 عامًا وتلقت تعليمها هناك، غير أن اللافت والذي أثار علامات استفهام هو إتقانها الشديد اللغة الإنجليزية، وهو ما أرجعت سببه إلى دراستها في مدرسة كان جميع معلميها من الأمريكيين، دون إيضاح تفاصيل إضافية حول هذه الفترة.

يتزايد الغموض حول شخصيتها بالنظر إلى خط سير حياتها والتنقل المستمر بين دول متعددة، حيث تنقلت بين قبرص، ماليزيا، مصر، وإندونيسيا، قبل أن ينتهي بها المطاف في غزة.

ولم توضح “روزي” في أي من مقاطعها أو مقابلاتها أسباب هذه التنقلات المتكررة أو طبيعة المشروعات والأعمال التي كانت تقوم بها في تلك الدول.

اللافت في قصة “روزي”، والذي يثير شكوكًا واسعة، هو الغموض التام الذي يحيط بهويتها الشخصية، حيث ينعدم أي ذكر لاسم عائلتها الحقيقي أو وجود أي أقارب معروفين لها داخل القطاع أو خارجه.

هذا المزيج من غياب اسم العائلة والتنقلات المبهمة بين عدة بلدان، أضفى طابعًا مريبًا على حضورها في غزة.

ويتساءل الشارع الغزي عن السر وراء هذه الفتاة ذات خلفية غامضة، والتي تُقدم محتوى مثيرًا للجدل يتعارض مع طبيعة المجتمع الفلسطيني، وتتخذها المنصات والمواقع الإعلامية “المشبوهة” كمادة خصبة لتصويرها كضحية وتمرير روايات “خبيثة” لتشويه القطاع ومقاومته، وضرب حالة التعاطف مع غزة.

ضربات الموت المتزامنة.. كمائن للمقاومة تكبد المليشيات خسائر فادحة وطائرات الاحتلال تتدخل !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى