Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

الكومبارس غسان الدهيني في مسرحية عفو عن قاتل وهمي لشقيقه.. ألم يمت في حادث عرضي قبل شهرين؟!

نشر العميل غسان الدهيني بيانا بعنوان عفو عن شخص زعم أنه قتل شقيقه العميل عبد العزيز الدهيني، فيما تحول البيان بعد وقت إلى مادة للسخرية وكشف الأكاذيب المتصاعدة من داخل ميليشيا العميل غسان الدهيني.

وأما عن أول تفصيل درامي ساحر، فإن العميل غسان الدهيني استمات عدة مرات لتأكيد رواية مقتل شقيقه عبد العزيز الدهيني في حادث عرضي، فكيف انقلبت الرواية في بيان نصفه مكتوب بلغة ركيكة ونصف الآخر باستعانة فاشلة من الذكاء الاصطناعي؟

وحول اسم رجل يدعى إبراهيم منصور الدهيني، وصفه العميل غسان الدهيني بأنه مختار العائلة، فيما أكدت مصادر عائلية أنه والد زوجة غسان الدهيني الأولى، ويتواجد معه شرق الخط الأصفر، ولم يكن يوما مختار العائلة.

وتساءل نشطاء عن الغباء الظاهر في تسمية غسان الدهيني عدد من المخاتير والوجهاء الآخرين، الذين لا يعرف جهة تمثيلهم، فيما عمت السخرية حول غياب شخص يمثل عائلة أبو غزال الرميلات، التي من المفترض أنها كانت ستمثل عائلة القاتل وفقا للمسرحية التي أراد غسان الدهيني إنشاءها.

وظهر من بين الموقعين العميل حميد الصوفي الذي تبرأت منهم عائلته، ولم يعد فردا من أفرادها، فكيف له أن يمثل عائلة عريقة مثل عائلة الصوفي؟

مقتل عبد العزيز الدهيني

وفي تموز الماضي، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن العميل عبد العزيز الدهيني، شقيق العميل غسان الدهيني، قُتل قبل نحو شهر برصاص جنود من جيش الاحتلال، عقب خلاف اندلع مع جنود الاحتلال البدو خلال عملية لتهريب السجائر والمخدرات إلى داخل القطاع.

وقالت الصحيفة العبرية إن الحدث بدأ بإطلاق نار بين عبد العزيز الدهيني وعدد من الجنود الاحتلال البدو بعد تصاعد الخلافات حول مسارات تهريب السجائر والمخدرات إلى قطاع غزة.

لم يكن مقتل العميل عبد العزيز الدهيني برصاص الاحتلال “الاسرائيلي” نقطة صادمة أو غير متوقعة، فالأمر المُسلّم أن الاحتلال لا ينظر للعملاء إلا نظرة الرخص وأن دماءهم ليس لها قيمة مقابل دماء جنود الاحتلال، وما هم إلا كلاب أثر كما صرحت وسائل الإعلام العبري مرات عديدة.

وكشف مقتل العميل عبد العزيز الدهيني تفاصيل عدة حاول غسان الدهيني إخفاءها مرة وتلميعها مرة أخرى، فالمقتول هذه مرة شقيقه الأصغر وليس عميلًا من العملاء الذين كان يباد غسان الدهيني بنفسه بقتله بغية نيل رضا ضباط المخابرات أو إشباع رغباته الإجرامية.

وواصل العميل غسان الدهيني عمله في العمالة وخيانة نفسه ودينه وشعبه، رغم مقتل شقيقه برصاص الاحتلال، في مشهد جديد يؤكد رخص عملاء الاحتلال وبيعهم حتى لأفراد عائلاتهم مقابل المال ومواصلة العمالة والتخابر.

وأما عن نهاية العميل عبد العزيز الدهيني، فإنها تفتح الطريق أمام كل العملاء للنهاية المتوقعة لهم، إما قتل برصاص جنود الاحتلال، أو رصاص العملاء، أو الوقوع في كمين للمقاومة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى