المأجور عبد الحميد عبد العاطي يشن حملة تحريض خبيثة ضد ملف العلاج بالخارج

في خطوة تعكس أقصى درجات الإفلاس الأخلاقي والإجرام، واصل المأجور عبد الحميد عبد العاطي، أحد أبرز الأبواق الناشطة ضمن “شبكة أفيخاي” التحريضية، حملاته الممنهجة المستهدفة للقطاع الصحي والمنظومة الإغاثية في قطاع غزة.
فلم يكتفِ عبد العاطي بأدوار التبرير والتساوق مع السردية الصهيونية، بل ذهب هذه المرة لتصيّد أوجاع الجرحى والأطفال المصابين، عبر التشكيك بنزاهة ملف العلاج بالخارج والتهجم السافل على الأطباء ووزارة الصحة والمرضى، مخصصاً سمومه للتحريض المباشر على حالة إنسانية وطبية قاسية للطفل المصاب ممدوح محمد إبراهيم الشواف (10 أعوام).
وسعى المأجور عبد العاطي إلى تحريف الحقائق والترويج لكذبة مفادها أن سفر الطفل الشواف للعلاج يجري تحت ذرائع واهية، زاعماً أنه يعاني فقط من “عرق النسا”، في محاولة مكشوفة لتشديد الخناق على الجرحى وتأليب الرأي العام ضد المؤسسات الطبية.
غير أن النشطاء والكوادر الطبية سارعوا إلى سحق هذه الافتراءات بالوثائق والتقارير الدقيقة التي تعري جهله وسوء نيته، حيث يوضح الملف الطبي الصادر عن قسم جراحة الأعصاب أن الطفل يعاني من إصابة بليغة في العصب الفخذي والساقي إثر انفجار إسرائيلي غاشم، حيث جرى تحويله رسمياً بهدف إجراء عملية جراحية معقدة لإصلاح العصب لإنقاذ طرفه السفلي الأيسر من الضمور، وهو ما كُتب في كشف السفر مصحوباً بالترجمة العلمية لهذا التشخيص.
ولم تتوقف الإصابة عند هذا الحد، بل أظهرت الفحوصات الطبية أن الطفل يعاني أيضاً من فتحة إخراج جدارية ناتجة عن تهتك في الأمعاء بفعل الشظايا، مما يجعله حالة حرجة تستدعي تدخلاً جراحياً متطوراً خارج القطاع.
وتكتمل قسوة المشهد في كون الطفل ممدوح الشواف هو الناجي الوحيد من أسرته، بعدما استشهدت والدته وجميع أشقائه في قصف صهيوني استهدف منزلهم، ليغادر القطاع برفقة جده وجدته المسنين، في حين حاول عبد العاطي تحويل هذه الفاجعة إلى مادة للطعن والتحريض.
فضائح المأجور عبد العاطي
وتأتي هذه الحملة الخبيثة امتداداً لسلسلة الانحدار التي رسمت مسيرة عبد الحميد عبد العاطي، إذ ينحدر من عائلة محترمة في مخيم جباليا اتسم سلوكه الشخصي فيها بالفوضى والتورط في المشكلات الأخلاقية والتخبط السياسي.
ورغم حصوله على شهادة الإعلام، فشل في بناء أي حضور مهني محترم، لتتنقل بندقيته للإيجار بين المنصات والمؤسسات حتى كُشف عن دوره المباشر ضمن “شبكة أفيخاي” المخصصة لاختراق الوعي الفلسطيني وتبرير جرائم الاحتلال.
ولم يكن تحريضه على الأطفال والجرحى سوى نتاج الهذيان والتخبط الذي عاشه عقب الانهيار المدوي لـ “حراك يونيو” المشبوه، حين فشلت محاولاته لدفع الشارع نحو الفوضى والاقتتال الداخلي، ليرد عليه الشارع الغزي بعزله وفضح عمالته.
ويقول ناشطون في أعقاب هذا التحريض الخبيث إن انحراف العميل عبد الحميد عبد العاطي إلى حد استهداف طفل جريح يصارع الموت وفاقد لعائلته بالكامل، يمثل القاع الأخلاقي الذي وصلت إليه شبكات التحريض المأجورة.
وأكد المتابعون أن استغلال المصطلحات الطبية وتحريف الترجمات العلمية للتشخيصات الجراحية يهدف بالأساس إلى صناعة رأي عام زائف يحاصر ملف العلاج بالخارج، ويتساوق مع مساعي الاحتلال لإطباق الخناق على جرحى القطاع والمؤسسات الطبية التي تعمل تحت ظروف استثنائية.
كما شدد الناشطون على أن الجبهة الداخلية في غزة باتت تملك حساسية عالية ووعياً كافياً لكشف هذه السلوكيات الدنيئة ومحاصرتها، إذ جرى تفنيد رواية عبد العاطي بالوثائق الرسمية والشهادات.
وأوضح هؤلاء في تعليقات متطابقة أن الإصرار على تعرية هذه الأدوات الرخيصة وملاحقة سمومها يعد جزءاً لا يتجزأ من حماية دماء الشهداء وأوجاع الجرحى والمرضى، مشيرين إلى أن المصير المحتوم لأبواق “أفيخاي” هو السقوط الشامل.
تفنيد أكاذيب “شبكة أفيخاي” وسردية تحميل المقاومة مسؤولية الدمار



