Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

المدعو عمر عبد ربه يعترف بشراء تحويلة طبية على حساب المرضى .. ومتابعون: “انقلب السحر على الساحر”

في وقت ينتظر فيه آلاف المرضى والجرحى في غزة فرصة علاج تنقذ حياتهم، كشف المدعو عمر عبد ربه عن محاولته لاستغلال المال وسرقة حق المرضى المستحقين، وذلك بمحاولة شراء تحويلة برشوة مالية.

واعترف عبد ربه، في بيان نشره عبر صفحته على الفيسبوك، بدفع 1,500 دولار كدُفعة أولى من أصل 3,000 لسمسارَين لتأمين تحويلة طبية غير مستحقة له، مزاحماً بذلك الحالات الحرجة والجرحى ممن ينتظرون شهور ويفقد عدد منهم حياته ثمنا لذلك.

وحين انقلب السحر على الساحر، طمع السماسرة، وفق مزاعم عبد ربه، بمبالغ إضافية وماطلوا في التنفيذ، رافضين إعادة المبلغ حتى بعد تدخل الوسطاء والعشائر.

بعد خسرانه للأموال، لجأ عبد ربه للنيابة العامة مطالباً باسترداد ماله وفتح تحقيق في ملف التحويلات الطبية للطرفين، زاعمًا وجود خفايا وسوابق لتمرير تحويلات غير قانونية.

وتفاعل متابعون عبر صفحته باستهجان، حيث كتب عبد الله التركماني متسائلاً بتهكم: “لحظة يعني انت بعد ما حاولت تطلع بتحويلة طبية مزورة وما زبط معك الان بدك السلطات تفتح لجنة تحقيق في التحويلات الطبية؟!”.

وفي السياق ذاته، أكد إياد مرتجى صراحةً مسؤولية عبد ربه القانونية والأخلاقية قائلاً: “والصراحه انت ايضا متهم لانك حاولت الرشوه والتزوير والتلاعب وسرقة حق مريض ينتظر بتلهف للخروج للعلاج وانت تريد السفر بدفع رشاوي”.

وعلق أحمد عبد الرحمن: “ربنا يرد لك ضالتك، بس انت غلطان برضو يا عمر انك بدك تشتري تذكرة خروج طبية غيرك أولى فيها من الجرحى والناس العيانة”.

وأجمعت كافة التعليقات على أن عبد ربه لم يتحرك إلا بعد فشل الصفقة المشبوهة وخسارته لأمواله، ممّا أفقده أي تعاطف.

من هو عمر عبد ربه؟

عمر عبد ربه، المولود بتاريخ 26 فبراير 1994، يسكن في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، درس البكالوريوس تخصص أصول الدين في الجامعة الإسلامية، ثم بكالوريوس الإعلام والعلاقات العامة في جامعة الأقصى، إضافة إلى أنه حاصل على درجة الماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة.

عمر عبد ربه ويكيبيديا

عرف عبد ربه بفكره المنحرف المشوهة والذي يتخذ من تنظيم داعش مرجعًا له، حيث أنه روّج في أكثر من منشور على مواقع التواصل الاجتماعي لأفكار داعشية مشوهة، وصلت إلى حد الدعوة لقتل مدنيين وخطف نساء.

أثار الجدل ليس فقط في استغلاله لأزمات المواطنين، بل تجاوز ذلك إلى مواقفه الفكرية والسياسية، حيث أنه صاحب منشورات تحريضية ضد المقاومة الفلسطينية، كما أظهر رفضه قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي حتى في أعقاب مجازرهم ضد المدنيين، كما أنه انتقد عملية طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر 2023.

يمتلك عبد ربه محلًا للهواتف المحمولة في منطقة الفالوجا شمال غزة، إلى جانب عمله في خدمات الحوالات المالية وجوال، حيث استغل حاجة الناس بفرض عمولات مرتفعة خلال الحرب وصلت أكثر من 45%، وسط ظروف اقتصادية خانقة.

نشطاء على مواقع التواصل وصفوه بـ “مستشار الشاباك”، وأدرجوه ضمن شبكة أفيخاي أدرعي الدعائية التي تحرّض على المقاومة وقتل الفلسطينية، خاصة بعد ظهوره في صورة مع جندي أمريكي من داخل نقطة توزيع مساعدات تُوصف شعبيًا بـ “معسكرات الاعتقال الأمريكية”.

عمر عبد ربه بات وجهًا مرفوضًا في الشارع الغزي، ليس فقط بسبب تجّره بمعاناة الناس، بل أيضًا لما يُنسب إليه من ترويج للتطبيع، والسلام مع الاحتلال، في وقتٍ لا تزال فيه دماء الأطفال تحت ركام البيوت.

القصة الكاملة لـ “روزي”من غزة: بين ادعاءات الاعتداء وكواليس “خيمة الشاطئ”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى