أحمد سعيد في حملة مأجورة على أطباء غزة.. تبرئة جرائم الاحتلال وخنق مرضى التحويلات الطبية خذلانًا

يخوض أحمد سعيد بوق الاحتلال وعضو شبكة أفيخاي، حملة ممنهجة ضد الأطباء في غزة الذين يشرفون على ملف التحويلات الطبية للمرضى والجرحى في غزة.
وبحملة مأجورة، وبين الحذف والتعديل، شن أحمد سعيد الهارب إلى مصر حملة مسعورة ونشر أسماء لجنة من الأطباء في غزة متهما اياهم بأنهم خلف عرقلة خروج المرضى من قطاع غزة، في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال علنا تقييد خروج المرضى عبر معبر رفح ويتحكم في كافة المنافذ ويسمح ويمنع بناء على مزاجه ورغبته.
ورغم هذا الإعلان الواضح إلا أن أحمد سعيد اختار المواصلة في التحريض والكذب وتبرئة الاحتلال المسؤول الأول والأساسي عن حرمان المرضى من الخروج وتلقي العلاج.
وتشكلت لجنة من الأطباء في قطاع غزة في أغسطس الماضي، من أجل تنظيم ملف التحويلات الطبية، وسط تراكم نحو 30 ألف تحويلة طبية تحتاج إلى التصنيف والمتابعة وترتيب الأولويات وفق درجة خطورة الحالات واحتياجات المرضى والجرحى.
وفي هذا السياق، أعلنت لجنة التحويلات الطبية في قطاع غزة عن تعليق عملها ووقف استقبال تحويلات المرضى والمراجعين في كافة المستشفيات.
وجاء هذا القرار المؤلم نتاج الهجمة الشرسة وحملات التشهير والتحريض الممنهجة التي يقودها أدوات “شبكة أفيخاي” التضليلية ضد أعضاء اللجنة وأطبائها، وهي حملات لم تقف عند حدود الطعن في النزاهة والتشكيك بالمعايير الطبية، بل تجاوزت ذلك لتشكل تهديداً كابوسياً ومباشراً لسلامة الطواقم الطبية العاملة وحياتهم.
وأكدت اللجنة في بيانها أن أيدي طواقمها نظيفة وأن أبوابها مفتوحة أمام أي أدلة موثقة عبر القنوات الرسمية، مشددة على أن استمرار واجبها الإنساني يتطلب توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة العاملين وتصون حقوق المرضى.
ويشن أحمد سعيد هذه الحملة بالتحريض المباشر والمقصود على أطباء قطاع غزة الذين عاشوا الموت داخل المستشفيات ورفضوا ترك المرضى وحدهم في الوقت الذي حول الاحتلال جميع الطواقم الطبية لأهداف مشروعة بالقتل والاعتقال والإخفاء القسري.



