“الحارس” تنفي مزاعم قناة عبرية بشأن خطف الضابط معين العرابيد (طالع التفاصيل)

نفت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة بغزة ما أوردته قناة I24 العبرية بشأن انتحال القوة الخاصة صفة مقاومين خلال عملية خطف الضابط معين العرابيد، أو إجراء أفراد القوة محادثة مع عناصر الأمن.
وأكدت “الحارس”، أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع حادثة الاختطاف على أساس استخلاص الدروس والعبر، وفي ضوء ذلك، اتُّخذت جملة من الإجراءات والتدابير الوقائية.
وقبل أسبوعين، وفي عملية خاطفة حوّلت أحياء كاملة غربي مدينة غزة إلى ساحة حرب مروعة، اختطفت قوة إسرائيلية خاصة أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي عقب قصف مسكنه واستشهاد زوجته.
وتعرضت القوة المتسللة لاشتباكات ضارية مع عناصر المقاومة في محيط منطقة “الكتيبة”، حيث اضطر جيش الاحتلال لاستخدام غطاء ناري كثيف وجوي لتأمين انسحابها.
العدوان الإسرائيلي المرافق للعملية أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة والطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عامًا)، وإصابة آخرين، بالتزامن مع حصار ألقى بظله الثقيل على عشرات العائلات والمواطنين داخل منازلهم ورياض الأطفال المجاورة للمكان والعيادات الطبية، وسط انفجارات متتالية وغارات جوية مكثفة.
بالمقابل، أعلن أمن المقاومة في غزة لمنصة “الحارس” إحباط عملًا عدائيًا كبيرًا كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما نجح الاحتلال في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.
وقالت “الحارس”، نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما ضبطنا ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.



