Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

مستنقع الرذيلة والخيانة.. شهادات مروعة تفضح ميلشيات العميل المنسي

في صفعة جديدة للمخططات الصهيونية الهادفة لإنشاء عملاء مأجورين و ميلشيات يخدمون أهداف الاحتلال في قطاع غزة، تفجرت فضائح أخلاقية وأمنية مدوية داخل ما يُسمى بميليشيا العميل أشرف المنسي الملقب بـ”المخزي” شمالي غزة.

وأماطت شهادات مسربة من فارين ومصادر ميدانية اللثام عن واقع مأساوي يتجاوز حدود الخيانة الوطنية ليصل إلى مستنقعات الانحلال الأخلاقي، والرذيلة، وتهديد السلم المجتمعي.

وخرج الناشط والصحفي الاستقصائي محمد عثمان ليقطع الشك باليقين بشأن طبيعة البيئة داخل مقرات الميليشيا، مؤكداً أن الشهادات التي وصلت من الفارين من قبضة العميل أشرف المنسي تتجاوز بمراحل كل ما نُقل سابقاً حول الفساد الأخلاقي.

وكشفت التحقيقات والشهادات عن الدور القذر الذي يلعبه العميل المدعو أسامة السلطان، المكلّف بإدارة ما يسمى الأمن الداخلي في الميليشيا؛ إذ يتولى المأجور السلطان ترتيب “الليالي الحمراء” للمنسي وكبار العملاء تحت تهديد السلاح، عبر جلب النساء، والخمور، والحشيش، والمواد المخدرة.

ولم تقف الفضيحة عند حدود الممارسات المبتذلة، بل امتدت لتشمل انتشار الأمراض والأعداء الفتاكة بين عناصر الميليشيا نتيجة انعدام النظافة.

ووجه عثمان تحذيراً ناريًا وقاطعاً لكل من يفكر بالانسياق خلف دعوات الانضمام أو اللجوء لتلك البؤر الفاسدة، مشدداً على أن من يزج بنفسه أو بعائلته في تلك الأوكار لا يلقي بنفسه إلى التهلكة فحسب، بل يرتكب جريمة أخلاقية ودياثة صريحة بحق أهله ونفسه.

فضائح عملاء الميليشيات

وتظهر الملفات الأمنية الموثقة أن خطر العميل أسامة السلطان يتجاوز الممارسات الأخلاقية الوضيعة ليصل إلى التخطيط الاستخباري المباشر؛ حيث كُشف عن امتلاكه هوية أمنية مزدوجة يتوزع فيها بين عمله الرسمي كعنصر في أجهزة السلطة برام الله، وفرزه الميداني والأمني لصالح ميليشيا المنسي شرقي غزة.

واستغل السلطان هذه التسهيلات للتنقل الحر بين رام الله ومناطق سيطرة الميليشيات، لتأسيس ما يُسمى “غرفة السايبر” التابعة للعصابة، والتي تُعنى بتبادل المعلومات الاستخبارية والمعطيات الميدانية مباشرة مع وحدات جيش الاحتلال.

ولم يتوقف تبجحه عند التنسيق الخفي، بل امتد لتوثيق الجريمة بذاته عبر التواصل المباشر مع الصحفي محمد عثمان متبجحاً بعمله المزدوج وموجهاً تهديدات حادة في محاولة يائسة لترهيبه ووقف نشر الحلقات الاستقصائية التي تعري الفساد.

وتؤكد هذه الفضائح المتلاحقة أن رفع منظومة الاحتلال حمايتها المباشرة عن هذه الميليشيات جاء بعدما أدرك جهاز “الشاباك” الإسرائيلي أن هذه العصابات تحولت إلى عبء أمني وإعلامي يربك حساباته، ورقة مستهلكة آيلة للسقوط، مما دفعه لتركها تتآكل داخلياً وتقتتل على فتات النفوذ.

ويتزامن هذا التفكك مع عزلة اجتماعية وملاحقة شعبية وعشائرية حاسمة تجرد هؤلاء المرتزقة من أي مظلة حماية، وهو ما دفع العشرات من عناصرها يومياً إلى الهروب وتسليم أنفسهم للجان الأهلية والأجهزة الوطنية بحثاً عن طوق نجاة وخروج آمن من هذه المصيدة المغلقة.

ويقول مختصون إن تساقط أوراق ميليشيات المنسي وغيرها يسدد ضربة قاضية لرهانات الاحتلال القائمة على تخليق بيئة عميلة لإدارة القطاع، ليثبت الواقع أن البنادق المأجورة والمظلة الصهيونية عاجزتان تماماً عن توفير الأمان لمن يبيع دينه ووطنه، وأن قوة البراءة العائلية والوعي العشائري ستظل الحصن المنيع الذي يُعجل بسقوط هذه البؤر الفاسدة واندحارها النهائي.

الاحتلال يعتقل الصحفي علاء الريماوي بعد حملة تحريض من “شبكة أفيخاي”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى