Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنأبواق الاحتلال

المأجور محمود الهباش.. من التخفي خلف لقب “شاكر الحيران” إلى إعلان العمالة العلنية

لم تكن الإطلالة التحريضية الأخيرة للمدعو محمود الهباش عبر إحدى المنصات المشبوهة مجرد سقطة إعلامية عابرة، بل جاءت لتستكمل مسيرة طافحة بالتزييف والتحريض الممتد منذ عقود.

فالمأجور الذي يتستر خلف ألقاب رسمية ودينية كـ قاضي القضاة ومستشار الرئاسة للشؤون الدينية، يمتلك أرشيفاً أسود في إدارة الشائعات واستهداف الجبهة الداخلية، بدأها قديماً عبر التخفي خلف أسماء مستعارة، ووصل بها اليوم إلى التبني العلني لميليشيات العمالة وتوفير المظلة الأمنية واللوجستية لها تحت حراب الاحتلال.

وتُعيد التحركات الأخيرة للهباش التذكير بالدور الوظيفي الذي أوكل إليه عقب فوز الخيار الإسلامي بالانتخابات التشريعية عام 2006، حيث أنشأت المقاطعة في رام الله موقعاً إلكترونياً مخصصاً لنشر الإشاعات والأكاذيب ضد قيادات المقاومة، وكان الهباش هو المدير والمحرك الفعلي لهذا المنبر الاستخباري.

وكان يختتم مقاله الأسبوعي التحريضي بتوقيع مستعار وهو شاكر الحيران، حيث تقمص هذه الشخصية الوهمية لضخ سيل من الفبركات التي استهدفت النسيج الوطني والمجتمعي.

وادعى المأجور الهباش حينها أن قوات محمود الزهار هجمت هجوماً كاسحاً على قوات إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ، محاولاً إسقاط واقع الصراعات والأجهزة الأمنية السابقة على صفوف المقاومة، إلى جانب إطلاق شائعات تزعم أن قيادات حماس قررت إخلاء الساحة عبر التصفيات الشخصية لاستئثار الحكم، والترويج عقب عدوان 2008 بأن المقاومة انتهت كلياً وأن قوات السلطة في طريقها لاستعادة غزة.

كما تجرأ المحرض الهباش عبر شخصية الحيران على الطعن في الرموز الدعوية والوطنية، مستهدفاً قامات مثل الشهيد الشيخ وائل الزرد عبر نسج شائعات اجتماعية كاذبة، وهو ما يختصر شخصية الهباش الذي طُرد سابقاً من صفوف الحركة الإسلامية على خلفية قضايا سلوكية وسرقات متكررة، ليتحول لاحقاً إلى أداة وظيفية بيد السلطة مستثمراً النص الديني لشرعنة التنسيق الأمني.

فضائح المأجور محمود الهباش

وتطور الدور الوظيفي للمأجور الهباش من مرحلة الفبركات الإعلامية والتخفي خلف اسم شاكر الحيران، ليصل إلى إعطاء الأوامر لأدواته وأبواقه في الخارج بقذف محصنات وأعراض المجاهدين، وصولاً إلى التبني الصريح والعلني للميليشيات والعصابات العميلة الموالية لجيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.

وفي ظهوره الأخير عبر البودكاست المسموم، تجاوز الهباش كل الخطوط الوطنية والأخلاقية بفرضه دفاعاً علنياً عن تلك العصابات الإجرامية، وممارسته تحريضاً فاقعاً ضد المقاومة وحماس، ومطلقاً دعوات صريحة للفتنة والاقتتال الداخلي وحمل السلاح في النزاعات، متجاهلاً حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها القطاع.

وأحدثت تصريحات الهباش حالة غضب واستنكار عارم في الشارع الفلسطيني، الذي اعتبر كلامه سلوكاً صادراً عن شخصية منبوذة ومطرودة شعبياً من غزة.

وفي رد حاسم، أصدرت قوة رادع الأمنية بياناً شديد اللهجة اعتبرت فيه تصريحات الهباش بمثابة اعتراف علني وصريح بدعم هذه العصابات الممولة من الاحتلال.

وكشفت القوة عن امتلاكها شهادات مسجلة لعدد من عناصر العصابات العميلة، تؤكد وجود تواصل أمني وسياسي مباشر بين الهباش وكبار العملاء في هذه العصابات، فضلاً عن قيامه باستغلال نفوذه وموقعه لتسهيل خدمات لوجستية لهم، شملت تأمين تحويلات ورعاية طبية لعناصر العصابات داخل مستشفيات رام الله، ومنح غطاء وتسهيلات لشراء وتملك شقق سكنية في الضفة الغربية.

وأوضحت التقديرات الأمنية لرادع أن تواصل الهباش مع هذه العصابات يتم بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية الشاباك لإغراء ذوي السوابق الجنائية والمنحرفين بالالتحاق بمخططات الفوضى، مؤكدة أن هذا التورط يمثل جريمة وطنية ووصمة عار لا تمحى.

وتضع هذه الممارسات الهباش في موقع الشريك والراعي الفعلي للمنظومة الإعلامية والتحريضية التي تقاطع معها عبر منصات مشبوهة مثل جسور نيوز وجذور، والتي تدار عبر أدوات أفيخاي أدرعي وأمثال أمين عابد لتبييض صفحة المرتزقة وتبرير جرائم الاحتلال.

ولم تقف الفضائح عند التغطية الإعلامية، بل امتدت لتقديم رعاية أمنية خاصة، إذ كشفت مصادر مطلعة عن أسرار مريبة تجمع الهباش بالعميلة المدعوة آلاء الشناط، حيث استغل موقعه لإصدار تنسيق أمني خاص وحصري أتاح لها الخروج من قطاع غزة والانتقال للإقامة الفارهة في الضفة الغربية بتسهيل وموافقة كاملة من مخابرات الاحتلال.

ويقول ناشطون في أعقاب هذه الفضائح المخزية للمأجور الهباش إن هذا التاريخ الممتد من تقمص شخصية شاكر الحيران إلى رعاية عصابات الشاباك يجسد السقوط النهائي لشخصية ارتضت أن تكون خنجراً في ظهر الحاضنة الشعبية.

محمود الهباش يسخر خطابه لدعم ميليشيات الاحتلال ودعوة الشارع للاقتتال الداخلي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى