برنامج الأغذية العالمي يُسرِّب معلومات 600 ألف عائلة بغزة.. كارثة تبعتها تصعيد عمليات الاغتيال!

حالة من القلق والاستنكار سادت في قطاع غزة بعد تسريب برنامج الأغذية العالمي معلومات ما يقارب 600 ألف أسرة فلسطينية للاحتلال “الإسرائيلي”، الأمر الذي تبعه تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف بالجملة في القطاع.
وأكد رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، أن معلومات 600 ألف عائلة فلسطينية تسرب من برنامج الأغذية العالمي، فيما لم يبدِ البرنامج اهتمامًا حقيقيًا أو تبريرًا مقنعًا حول الكارثة المدوية.
وتتضمن المعلومات التي تسربت، أسماء عائلات وأشخاص، أماكن التواجد، علاقات الأفراد، نمط حياتهم المعيشي، فيما تعتبر هذه المعلومات شخصية وأمنية ولا يحق لأي جهة الاطلاع عليها، أو تسريبها، فيما تسربت خلال الأيام الماضية للاحتلال الذي استخدمها للتجسس وتصعيد عمليات الاغتيال بحق أبناء قطاع غزة.
بنقرة واحدة… محتالون يبتكرون وسيلة جديدة لنهب أموال الغزيين عبر “إيبراق”
واكتفى برنامج الأغذية العالمي التابعة للأمم المتحدة ببيان يوضح فيه أن ما حدث هو هجوم إلكتروني استهدف برنامج الأغذية العالمي وكشف معلومات شخصية حساسة تخص نحو 600 ألف أسرة في غزة، في ما قد يكون أكبر اختراق معروف لبيانات المستفيدين من المساعدات الإنسانية حتى الآن.
وأفاد البرنامج في بيان أُرسل إلى متلقي المساعدات عبر تطبيق تيليجرام في 31 مايو/أيار، أنه يحقق في “حادث أمني” تمكن خلاله “جهات غير مصرح لها” من الوصول إلى معلومات شخصية قدمها فلسطينيون في غزة.
وشملت المعلومات المسربة الأسماء وأرقام الهوية وأرقام الهواتف المحمولة وبيانات الموقع، بحسب البيان.
قناع تضليل منهج.. كيف تحاول رواء الخزندار تزوير التاريخ وتغطية جرائم شقيقها في تجويع غزة؟
وأكد البرنامج اختراق البيانات في 2 يونيو/حزيران، حيث صرح متحدث باسمه ردًا على أسئلة من صحيفة “ذا نيو هيومانيتاريان”: “رصد البرنامج مؤخرًا وصولًا غير مصرح به إلى تطبيق التسجيل الذاتي الخاص به في فلسطين، والذي يُتيح للأفراد التسجيل لتلقي المساعدات الغذائية والنقدية بعد التحقق من هويتهم. وقد اتخذ البرنامج إجراءات فورية لإغلاق المنصة واحتواء الاختراق وتعزيز ضوابطه الأمنية لمنع المزيد من التسريبات.”
وقدم أكثر من مليوني شخص في غزة بياناتهم الشخصية إلى تطبيق التسجيل الذاتي التابع لبرنامج الأغذية العالمي.



