Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

عبد الحميد عبد العاطي يسخر من دماء أهل غزة وينشر أكاذيب حول مفاوضات اتفاق وقف النّار

لا تتوقَّف عمالة العميل وبوق الاحتلال عبد الحميد عبد العاطي عند ترويج رواية الاحتلال ومحاولات إذلال الناس بمبادرات ساقطة أخلاقيًا في غزة، بل حاول خلال الأيام الماضية مواصلة الفشل في ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في غزة، وتبرير جرائم الاحتلال في غزة.

وخرج عبد الحميد عبد العاطي بمبادرة ساقطة كحال كل مبادراته مطالبًا أهل غزة بالخروج للشارع ضد حركة حماس في حال لم تنجح المفاوضات ، في الوقت الذي يصعّد فيه الاحتلال جرائم الاستهداف والإبادة ضد أهل غزة ويواصل التعنت في ملف المفاوضات، الأمر الذي بات واضحًا للجميع بما لا يدع مكانًا للشك في مسؤولية الاحتلال عن تعطيل المفاوضات ومواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

فضيحة جديدة للمدعو عبد الحميد عبد العاطي.. مبادرة “مشبوهة” للتستر على صفقة مالية كبيرة

ولم يكتفِ عبد الحميد عبد العاطي بهذه الدعوة ، بل إن محاولة نشر فكرة أن الجانب الفلسطيني هو المسؤول عن تعطيل مفاوضات وقف إطلاق النار فيه تبرير وتجاوز خطير لجرائم الاحتلال واستهزاء بدماء أهل غزة وتضحياتهم، الأمر الذي يكشف عن سقوط أخلاقي مدوٍّ ومطالبات بإيقاف المدعو عبد الحميد عبد العاطي بأي شكل.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

عبد الحميد عبد العاطي .. وجهُ التخابر المكشوف وبوق الأكاذيب المتواصلة

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى