Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل سعيد أبو ستة.. أداة المجرم شوقي أبو نصيرة “عوعو” لترويج المخدرات وتنفيذ مخطط الاحتلال

تتكشف يوماً بعد يوم ملامح الأدوات الرخيصة التي يستعين بها الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” لمحاولة تدمير الجبهة الداخلية في قطاع غزة، ويبرز في هذا السياق العميل سعيد أبو ستة.

وفي نموذج صارخ يكشف طبيعة العناصر التي تتشكل منها الميليشيات المأجورة، تبرز السجلات الأمنية والميدانية اسم العميل المدعو سعيد أبو ستة، أحد الأذرع التنفيذية التابعة لميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة “عوعو”، حيث انتقل أبو ستة من قاع الجريمة والسرقة إلى وحل العمالة المباشرة وتلقي التدريبات داخل الأراضي المحتلة.

“الحرامي إجى.. الحرامي راح”.. تاريخ مخزٍ ونبذ عائلي

ولم يكن انخراط المدعو سعيد أبو ستة في صفوف الميليشيات العميلة مفاجئاً للمحيطين به، فقبل الحرب الأخيرة، كان اسمه مكتوبًا في سجلات الملاحقة الجنائية، حيث أمضى عدة سنوات معتقلاً داخل السجون على خلفية قضايا سرقة منازل المواطنين والمحلات التجارية.

وتؤكد شهادات جيرانه ومعارفه أنه شخص منبوذ بالكامل ومحط احتقار شديد لدى عائلته ومحيطه الاجتماعي بسبب سلوكه المنحرف وأخلاقياته الهابطة، لدرجة أن صفة الحرامي باتت تلازمه علناً في أزقة الحارة، حيث كان يشار إليه بعبارات التهكم: “الحرامي إجى.. الحرامي راح”، نظراً لأسبقياته المخزية التي جعلته لقمة سائغة وورقة رخيصة في يد الاحتلال.

تعاطي وترويج المخدرات

وإلى جانب السرقات، يمتلك أبو ستة سجلاً حافلاً بالاعتقالات المتكررة بتهم تعاطي وترويج المواد المخدرة والحشيش قبل الحرب، وهو النشاط الإجرامي الذي نقله وتوسع فيه بعد انضمامه لعصابة “شوقي عوعو”.

وتكشف المعلومات الحصرية أن دور العميل سعيد أبو ستة الحالي يتركز في احتكار حصص المخدرات عبر شراء وتجميع حصص الدخان والحشيش والمواد المخدرة من العملاء الآخرين داخل الميليشيا.

كما يقوم العميل سعيد أبو ستة بابتزاز المدمنين عبر إعادة بيع هذه السموم لعملاء آخرين يعانون من الإدمان الشديد بأسعار مضاعفة مستغلاً حاجتهم.

كما يسعى بشكل حثيث وفق معلومات من داخل الميليشيا لتهريب وتمرير هذه السموم والمخدرات إلى خارج مربعات الميليشيا بهدف إفساد شبان آخرين.

مهام أمنية خطيرة

وتؤكد المعطيات الأمنية أن خطورة المدعو سعيد أبو ستة تجاوزت البلطجة وتجارة المخدرات إلى الانخراط في مهام استخباراتية وعملياتية بالغة الخطورة بتوجيه مباشر من ضباط المخابرات الإسرائيلية.

وحسب المعلومات الموثقة، فقد تلقى أبو ستة تدريبات أمنية وميدانية خاصة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتهيئته للقيام بأدوار ميدانية قذرة تشمل رصد تحركات المواطنين والمقاومين، ومحاولة جمع معلومات تخدم بنك أهداف الاحتلال.

وكانت أجهزة الأمن في قطاع غزة قد قامت بقمع وضرب العميل سعيد أبو ستة خلال الحرب قبل انضمامه للميليشيا العميلة دون جدوى.

ويقول ناشطون مختصون بفضح جرائم الميليشيات إن حالة العميل سعيد أبو ستة هي برهان متجدد على أن المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية عاجزة عن استقطاب أي فلسطيني شريف، فتضطر دائماً للنزول إلى الهوامش الساقطة وجمع أصحاب السوابق، واللصوص، ومروجي المخدرات.

ويعكس انتقال أبو ستة لتلقي تدريبات داخل الأراضي المحتلة رغبة الشاباك في صناعة عصابات بلطجة منظمة تدار بالتحكم عن بُعد، “لكن تاريخه الجنائي المحروق واستهجانه من قِبل جيرانه وعائلته يجعل منه ورقة مكشوفة أمنياً وشعبياً، وسهلة البتر بفعل وعي الحاضنة الشعبية والأجهزة الميدانية”.

وباتت هذه الميليشيات تواجه رفضاً ونبذاً شعبياً وعشائرياً عارماً جراء تراكم ملفاتها الإجرامية الموصوفة في تقارير حقوقية دولية بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وتتمثل خطورتهم في قيادة عصابات سرقة قوافل المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية واحتكارها لرفع الأسعار والمساهمة في سياسة التجويع، ناهيك عن ملاحقة النازحين والعائدين إلى مناطقهم وتنفيذ عمليات خطف وتعذيب وابتزاز مالي ضد العائلات، وصولاً إلى التورط في قضايا أخلاقية شملت التحرش الجنسي والاتجار بالسموم والمخدرات، علاوة على تجنيد الأطفال واستغلال حاجتهم المادية لزجهم في مهام تجسسية قذرة لصالح جهاز الشاباك.

وتؤكد الوقائع المستقاة من المشهد الأمني في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد الميداني بات يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي، بفعل تصاعد الوعي المجتمعي وتوالي الفضائح الأخلاقية والمالية التي تضرب أركان هذه الميليشيات.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى