Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنأبواق الاحتلال

بنك أهداف وترويج لرواية “إسرائيل”.. العميل سعيد مسعود يسخر منصاته لخدمة الاحتلال

تواصل أدوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة تقديم نماذج صارخة عن التردي السلوكي والانحطاط الوطني، إذ لم تعد العمالة تُدار عبر أروقة الاستخبارات المغلقة أو في الخفاء، بل تحولت في حالة المدعو سعيد مسعود إلى حالة مجاهرة علنية بالتجسس، وتبرير الإبادة الجماعية، وماركة صريحة في استهداف أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي ظل الممارسات المتواصلة التي تشهدها مناطق القطاع، يتخذ مسعود من وسائطه الرقمية منبراً مباشرًا للتجسس والتحريض الميداني، مؤدياً دوراً وظيفياً خطيراً يهدف لضرب التماسك المجتمعي وتزويد آلة الحرب الإسرائيلية بإحداثيات وتوجيهات ميدانية علنية.

ويتخذ العميل سعيد مسعود من حسابه الشخصي على منصة “فيس بوك” غرفة عمليات مفتوحة، إذ يتعمد كتابة منشورات توجيهية حثيثة يستدعِي فيها طائرات الاحتلال وآلياته لاستهداف المركبات والجيبات والمنشآت المدنية في قطاع غزة.

وكشفت معطيات متطابقة أن التحريض المباشر الذي يمارسه سعيد مسعود أدى سابقاً وفي أعقابه مباشرة إلى استهدافات قاتلة طالت عددًا من النشطاء والمبادرين في المجال الإغاثي والإنساني، عقب حمله تشهيرية نظمها ضدهم على حسابه.

ويتصرف العميل سعيد مسعود وكأنه مستشار عسكري أو خبير أمني للاحتلال، حيث يخرج عبر صفحته يوجه النصائح والتعليمات لجيش الاحتلال بقصف الجيبات وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها.

غير أن الواقع يكشف حقيقته، فهو لا يتعدى كونه أداة رخيصة و”كلب أثر” بائس بيد ضباط “الشاباك”، يستغلونه لتمرير روايتهم والتحريض المباشر الذي تسبب في إحراق عائلات كاملة واستهداف المدنيين.

ولا يكتفي سعيد مسعود بتأدية الدور التجسسي التحريضي، بل يسخر نشاطه بالكامل لصالح الحرب النفسية والدعاية العسكرية الصهيونية.

ويعمد العميل سعيد مسعود بصورة متكررة إلى نفي وتكذيب المجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق العائلات والمدنيين، محاولاً تزييف الواقع عبر ادعاءات باطلة، في محاولة بائسة لغسل أيدي الاحتلال من دماء الشهداء.

ويعتمد مسعود في تغذية منصاته عبر مواقع التواصل على النقل المباشر وتداول المنشورات الصادرة عن شبكة المتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي”، إلى جانب إعادة بث محتوى المنصات المشبوهة أمثال: العربية، جسور نيوز، جذور، بهدف تشويه المقاومة وتسميم الحاضنة الشعبية وتضليل الشارع.

الهروب إلى ميليشيا الأسطل

أدت هذه الممارسات الساقطة للعميل سعيد مسعود الذي يعمل رسمياً في صفوف السلطة الفلسطينية إلى حالة من السخط العارم والرفض المجتمعي والشعبي الشامل ضد وجوده وطروحاته الخبيثة.

وعلى إثر هذا الرفض والملاحقة الشعبية لأكاذيبه وسخريته المتواصلة من دماء الشهداء وعذابات النازحين، كشفت مصادر محلية عن احتمائه من مقره واختبائه الحالي داخل ميليشيا العميل حسام الأسطل شرقي خان يونس، ليحتمي بها فاراً من مواجهة الشارع.

وتؤكد كافة المعطيات أن لجوء سعيد مسعود وأمثاله إلى الميليشيات الاحتلالية والاحتماء بأسلحتها لن يمنحهم مشروعية أو حماية من الملاحقة، فالمجتمع الفلسطيني برصيده الممتد ووعيه الصارم يدرك تماماً أن هذه الأدوات المأجورة التي تبرر سفك الدماء وتعمل سخيرة لدى مشغليها، لن تجد في نهاية المطاف سوى السقوط المحتوم ومزابل التاريخ.

تصفيات داخلية ونفي إلى مزابل الأرض.. حقائق حول المصير المحتوم لميليشيات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى