Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

لتبرير جرائم الاحتلال وشيطنة المقاومة.. أمين عابد يتبنى رواية الاحتلال ويمنحه صك براءة

في سقوط وطني وأخلاقي مدوٍ، وفي إطار الدور الموكل إليه لتفكيك الوعي الفلسطيني وتحميل الضحية مسؤولية جرائم الجلاد، ارتكب البوق التحريضي المدعو أمين عابد خطيئة إعلامية جديدة، إذ تعمد تزييف الحقائق التاريخية والميدانية لبلدة بروقين في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، متبنياً رواية كاذبة روجها الاحتلال الإسرائيلي، بهدف شيطنة الفعل المقاوم وتبرير الهدم والتهجير والاستيطان الذي يمارسه الاحتلال ومستوطنوه ضد البلدات الفلسطينية.

وحاول المدعو أمين عابد تسويق بلدة بروقين الصامدة على أنها كانت واحة من الهدوء والسلام مع المستوطنين، مدعياً في منشور تخريفي أن المستوطنين لم يهاجموها يوماً إلا ما ندر، وأن عمليات الهدم وتجريف آلاف الدونمات واقتحام المنازل لم تبدأ إلا بعد عملية فدائية مزعومة نُفذت قبل عام وقتلت فيها مستوطنة وجنينها.

هذه الدعاية ا المسمومة، التي تحاول إقناع المواطن بأن الاحتلال مسالم ولا يؤذي إلا من يؤذيه، تحطمت فوراً أمام شهادات حية لأهالي البلدة ومؤرخين صدموا من حجم التدليس.

وفي تعليقاتهم على كذب روايته وتحريضه ضد المقاومة فند الناشطون كذبه وقالوا إن بلدة بروقين تعاني من زحف مستوطنتي “بروخين” و”أريئيل” الصناعية والسكنية منذ أكثر من عشرين عاماً، حيث صودرت أراضيها وجرفت حقول زيتونها التاريخية قبل أن يولد منفذو العمليات المعاصرون.

وتابعت التعليقات أن عشرات المنازل، ومدرسة البلدة، ومسجدها، مهددة بإخطارات هدم صهيونية منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وتجري عمليات المداهمة والاختطاف الليلي بانتظام كجزء من سياسة العقاب الجماعي الممنهجة، وليس كـ “رد فعل” كما يزعم عابد.

رواية كاذبة ومصطنعة

ووفق المتابعة فقد تبنى المأجور أمين عابد قصة مقتل مستوطنة وجنينها ناسباً إياها للفلسطينيين، في حين أكدت المتابعة بالمنطقة أن الحادثة كانت خلفيتها جنائية داخلية بين المستوطنين أنفسهم، واستغلها الاحتلال لإعدام شاب فلسطيني لامتصاص غضب الرأي العام الصهيوني الداخلي.

وأثار منشور عابد موجة من السخط والاستهجان العارم بين الناشطين والمواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، والذين صدموا من وصول الوقاحة بكاتب يزعم أنه فلسطيني إلى حد تبرئة المستوطنين.

وجاء في أبرز الردود حيث كتب الناشط محمد لافي: “أقسم بالله أقذر من هيك ما بتلاقي، أنه يعطيهم هيك مبرر والله ما بتطلع من واحد يكون أصله فلسطيني.. صاروا يبرأوا الاحتلال ببساطة ونسيوا إنه هو يلي احتل أرضنا!”.

وقال ناشط آخر من أبناء بلدة بروقين: “القصة مش هيك، المستوطنة اللي ماتت كانت جريمة بين اليهود نفسهم، والبلد تتعرض للمصادرة والهجوم من 20 سنة ما توقفت.. عابد يتبنى رواية الاحتلال فقط للتحريض والتبلي على المقاومة”.

فضائح المأجور أمين عابد

ويرى مختصون أن هذا التمادي من أمين عابد في تبني روايات جيش الاحتلال الإسرائيلي ليس مستغرباً بالنظر إلى مسار خروجه الغامض من قطاع غزة في سبتمبر 2024، ففي ذروة الحصار وإغلاق معبر رفح البري أمام آلاف الجرحى والمرضى، غادر عابد القطاع عبر معبر “كرم أبو سالم” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ومنه نُقل مباشرة إلى مطار “رامون” الإسرائيلي ليتوجه إلى دولة الإمارات.

ويقيم عابد حالياً فيما يسمى “مدينة الإمارات الإنسانية” في أبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية مممولة لخدمة خلايا ومنصات مشبوهة، أبرزها منصة “جسور نيوز”.

وتعتبر هذه المنصة، وفق متخصصين، الذراع الإعلامي الرديف لشبكة “أفيخاي أدرعي” التحريضية، حيث تتخصص في ترويج الإشاعات، واللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة، وتبرير قصف المستشفيات والعيادات الطبية، وتبييض صورة الميليشيات الميدانية المتعاونة مع الاحتلال.

بعد فشل حشد الشارع.. عبد العاطي يعرض مكافآت مالية لشراء المتظاهرين وباسم عثمان يستفز نازحي الخيام

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى