Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

بعد فشل حشد الشارع.. عبد العاطي يعرض مكافآت مالية لشراء المتظاهرين وباسم عثمان يستفز نازحي الخيام

سجل ما يسمى “حراك 26 يونيو” المشبوه شهادة وفاته الرسمية قبل أن يبدأ، فتحت وطأة الفشل الذريع في كسب الشارع الغزي، انتقلت أقطاب هذه المنظومة المدارة من غرف “الموساد” الصهيوني وأجهزة السلطة برام الله من مربع الفشل التنظيمي إلى مستنقع الانهيار الأخلاقي وتصفية الحسابات.

وجاءت المحاولات الأخيرة من قِبل قادة الحراك المأجورين لتكشف الوجه الحقيقي لمخطط الفوضى، حيث تزاوج استهزاء الأبواق في الخارج بمعاناة أهل الخيام مع محاولات يائسة لشراء ذمم المواطنين بالمال لدفعهم إلى مربع الاقتتال الداخلي ونثر بذور الفلتان الأمني.

باسم عثمان يهاجم صمود أهل الخيام

وأولى علامات الانكسار والهزيمة تجسدت في الخطاب الاستعلائي الهزلي الذي هاجم فيه المأجور باسم عثمان الحاضنة الشعبية للمقاومة، حيث أثار موجة عارمة من السخط الشعبي بعد نشره منشوراً استفزازياً تهكم فيه علناً على تضحيات المواطنين والنازحين في قطاع غزة.

ووصف عثمان صمود الأسر الغزية داخل الخيام وتجرعها لآلام الحصار بأنه خنوع واستسلام، محرضاً الشارع بشكل سافر على توجيه الغضب والانتفاض ضد قوى المقاومة وليس ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرب الإبادة.

هذا المنشور الهزلي لم يكن معزولاً عن تخبط عثمان ذاته، وهو الذي فتح النار قبل أيام على زميله العميل أشرف المنسي متسائلاً بلسان السوق: “أنت شو مصلحتك من التخريب؟ ولا الهباش مسلطك علينا ولا اشترينا منك كرتونة ترامال ومش دافعين حقها؟”، ليعكس هذا التناقض حجم الروح الانهزامية والنفعية الدنيئة التي تحرك هذه الثلة.

“الخروج مقابل المال”

وفي دليل قاطع على العزلة الشعبية التامة التي يعيشها الحراك، لفتت المصادر الميدانية الانتباه إلى المنشورات الأخيرة الصادرة عن المأجور عبد الحميد عبد العاطي، والتي تحولت إلى ما يشبه مزاداً علنياً، حيث تضمنت دعوات صريحة للناس والمواطنين للمشاركة في الحراك والنزول إلى الشوارع مقابل مبالغ مالية ومكافآت مادية مغرية.

ويرى مختصون أن لجوء عبد العاطي لأسلوب شراء الذمم وضخ الأموال المشبوهة لاستئجار متظاهرين، يمثل اعترافاً علنياً ومبكراً بفشل الحراك وسقوط شعاراته المطلبية الزائفة، فلو كان هناك تأييد حقيقي للحراك من قِبل المواطنين، لما اضطر مشغلو هذه الأدوات إلى رصد موازنات مالية لابتزاز ذوي الحاجة والنازحين المنهكين من جراء الحرب.

ووفقاً لمعلومات مؤكدة ومسربة حصل عليها موقع “ملاحقة الطابور الخامس”، فإن هذا التخبط الرقمي تزامن مع وصول حزمة أوامر عاجلة من مخابرات الاحتلال لقادة الميدان والميليشيات العميلة شرقي الخط الأصفر، تقضي بضرورة افتعال شجارات عائلية واحتكاكات ميدانية مسلحة بأي ثمن لفرض حالة الفلتان، وهو ما تسبب بحالة ذعر دفعت بعدد من قادة الحراك إلى التفكير جلياً بالانسحاب بعد شعورهم بأنهم باتوا مجرد أوراق محروقة تُدفع نحو محرقة محتومة.

هذا الذعر فجّر معركة كسر عظام موازية بين الأبواق في العواصم الأوروبية، حيث قاد المدعو حسام خلف الملقب بـ “المخ” هجوماً دموياً فضائحياً ضد بقية شركائه حمزة المصري، أمجد أبو كوش، ورمزي حرز الله، وعبد الحميد عبد العاطي، مستهجناً استئثارهم بموازنات التنسيقات وتذاكر السفر الفارهة إلى مصر وتركيا وعمان على حساب دماء الشعب.

ولم يتوقف خلف عند فضائح الأموال، بل هدد بامتلاك ونشر مقاطع مخلة ومواد خادشة للآداب تخص رفاقه لابتزازهم وإجبارهم على تقاسم مخصصات الخيانة.

ويقول ناشطون إن التقاء دعاية الاستهزاء بالنازحين التي يمارسها باسم عثمان، مع طروحات شراء الولاءات بالمال التي يقودها عبد العاطي، وبين أوامر الفلتان المسلح من الموساد، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن حراك 26 يونيو لم يكن سوى مشروع تخريبي متكامل الأركان تم تمويله وتوجيهه لضرب الجبهة الداخلية.

صراع الموازنات والمكافآت يفجر حراك يونيو ويقود قادته نحو فشل ذريع وانسحابات متتالية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى