Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

كيف ينفذ العميل يوسف أبو سعادة أجندة الاحتلال ضمن ميليشيا أبو نصيرة؟

لم يعد خافياً على أحد في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي، بعد عجزه عن كسر صمود المواطنين، بات يعتمد بشكل علني على ميليشيات من اللصوص وتجار المخدرات وأصحاب السوابق، وشكّل منهم ميليشيات مسلحة لتنفيذ مهام قذرة ضد الأبرياء كان واحد منهم العميل المجرم يوسف أبو سعادة.

ويأتي العميل يوسف أبو سعادة الملقب بـ”أبو نمر”، كأجد أبرز الوجوه والذراع الأيمن للمدعو شوقي أبو نصيرة الشهير بـ “عوعو”.

والمطلع في ماضي العميل يوسف أبو سعادة “أبو نمر” سيجد أن صيته السيئ وسلوكياته المنحرفة تسبق الحرب الحالية بسنوات طويلة.

فالرجل يملك سجلاً حافلاً بالجرائم الجنائية والأخلاقية التي جعلته شخصاً مطروداً ومنبوذاً من أقاربه وجيرانه وعائلته التي تبرأت من أفعاله.

وقضى العميل يوسف أبو سعادة سنوات طويلة من عمره متنقلاً داخل السجون على خلفية قضايا سرقة منازل، وتعاطي وترويج المخدرات والسموم بين الشباب، بالإضافة إلى قضايا أخلاقية متعددة.

هذه السلوكيات الفاسدة جعلت منه لقمة سائغة لجهاز “الشاباك” الإسرائيلي، الذي التقط هذا المجرم الجنائي ووظف نزعته للإجرام ليحوله إلى بندقية مأجورة تطعن أبناء شعبه في الظهر وتنفذ مهام أمنية مشبوهة شرقي المحافظة الوسطى.

جريمة “وقفة العيد”

وشهدت المنطقة الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة، يوم الثلاثاء الماضي (يوم وقفة عيد الأضحى)، جريمة بشعة هزت الأهالي.

حيث اقتحمت مجموعة مسلحة من ميليشيا أبو نصيرة “عوعو” يقودها العميل يوسف أبو سعادة “أبو نمر” بيوت المواطنين، مستغلة وجود غطاء وتسهيل ميداني من طائرات وآليات جيش الاحتلال.

وقامت هذه الميليشيا باختطاف الشاب صالح البشيتي من منزله، وقيدوا يديه وقدميه بالكامل، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح والتعذيب الوحشي حتى شارف على الموت، قبل أن يطلقوا عليه الرصاص مباشرة وينهوا حياته بدم بارد.

ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، فبمجرد انسحاب العملاء من المكان، هبّت مجموعة من شبان المنطقة لإنقاذ الشاب وملاحقة العملاء، وفي تلك اللحظة تدخل طيران الاحتلال فوراً وقصف الشبان بشكل مباشر، مما أدى إلى وقوع مجزرة دموية سقط فيها شهداء وجرحى، وهو ما يثبت حجم التنسيق المباشر والكامل بين هذه الميليشيا وغرفة عمليات جيش الاحتلال.

فضائح العميل يوسف أبو سعادة

ولم تتوقف جرائم العميل يوسف أبو سعادة “أبو نمر” عند القتل، بل كشفت مصادر ميدانية أنه قام قبل فترة باستدراج الشابين رأفت رزق سمور وزاهر سمور، ونصب لهما فخاً انتهى بتسليمهما لجيش الاحتلال خلف الحدود.

وبحسب شهادات الأهالي، فإن الذين شاركوا مع العميل يوسف أبو سعادة في اقتحام المنازل وتصفية الشاب البشيتي هم مجموعة من الأشخاص المنبوذين مجتمعياً وعشائرياً حتى من قبل الحرب، ولهم سجل طويل في السرقات وتجارة المخدرات، وهم: قصي عصفور، سعيد أبو ستة، ناصر أبو ستة، إبراهيم أبو جامع، حسين البريم، سعيد صرار، رمزي أبو الديب، عبد العزيز أبو قليق، آدم أبو مغصيب، مراحيل الحناجرة، ورائد النجار.

هؤلاء الأشخاص طردتهم عائلاتهم وجيرانهم بسبب جرائمهم الأخلاقية وتجارتهم بالسموم، قبل أن يلتقطهم الاحتلال ويحولهم إلى بنادق مأجورة تطعن أبناء شعبهم في الظهر.

ميليشيا “عوعو”.. تجويع الناس وسرقة المساعدات

وتتجاوز خطورة ميليشيا أبو نصيرة “عوعو” القتل المباشر، لتصل إلى محاربة المواطنين في لقمة عيشهم.

وتلاحق هذه الميليشيات تقارير من جهات حقوقية تدين أفعالها وتعتبرها جرائم ضد الإنسانية، وتتمثل أبرز جرائمهم في سرقة المساعدات وتجويع المدنيين عبر قيادة عصابات للسطو المسلح على شاحنات الإغاثة واحتكار البضائع لرفع أسعارها وبيعها في السوق السوداء، عدا عن الخطف والابتزاز المالي عبر خطف أبناء العائلات النازحة وطلب فدية مالية كبيرة من ذويهم مقابل الإفراج عنهم.

كما تسعى هذه الميليشيات لنشر الفساد وتجنيد الأطفال، وترويج المخدرات بين الشباب، واستغلال حاجة الأطفال والفتية الصغار للمال وتجنيدهم لجمع معلومات وتجسس لصالح جهاز “الشاباك” الإسرائيلي.

 جرائم حرب مكتملة

ويقول مختصون إن ما تنفذه ميليشيا أبو نصيرة “عوعو” بقيادة العميل يوسف أبو سعادة “أبو نمر” هو جريمة حرب مكتملة الأركان.

فقيام عصابة باقتحام البيوت وتكبيل شاب وتعذيبه حتى الموت، ثم قيام الطيران الإسرائيلي بحمايتهم وقصف من يلاحقهم، يثبت أن هذه الميليشيات تعمل كأداة رسمية للاحتلال.

ويشير هؤلاء إلى أن الاحتلال فشل في إيجاد أي غطاء له بين العائلات المحترمة في غزة، لذلك لجأ إلى جمع حثالة المجتمع من لصوص وتجار مخدرات مثل يوسف أبو سعادة.

ويقول ناشطون إن هؤلاء العملاء أشخاص منبوذون من عائلاتهم وليس لديهم أي رادع أخلاقي، والاحتلال يستغل حاجتهم للمال وحبهم للإجرام لزعزعة الأمن الداخلي وبث الفتنة، لكن الوعي الشعبي وبراءة العائلات المعلنة من هؤلاء القتلة هي الحصن الذي سيفشل مخططاتهم.

بوق التحريض العابر للقارات.. كيف تحول رمزي حرز الله من التسول الإلكتروني إلى منصة لخدمة الاحتلال؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى