Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل غسان الدهيني يُعزي بمهندس الإبادة.. تملق رخيص وسقوط أخلاقي يُعري ميليشيات الاحتلال

في فضيحة جديدة تعكس أقصى درجات الانحطاط السلوكي والارتهان السياسي، خرج العميل المأجور غسان الدهيني “رغلة” الذي يقود إحدى الميليشيات المأجورة التابعة للاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة بمنشور رسمي يقدم فيه واجب التعزية لأسرة السيناتور الأمريكي المجحوم ليندسي غراهام.

وتأتي هذه الخطوة المضحكة والمبكية في آن واحد لتكشف حجم الإفلاس والعزلة التي تعيشها هذه الميليشيات، التي لم تكتفِ بالعمل الميداني كـ “كلاب أثر” تتقدم أرتال الاحتلال، بل باتت تستجد القبول السياسي عبر التملق لأعتى غلاة الصهيونية ومهندسي سفك الدم الفلسطيني في واشنطن.

من هو ليندسي غراهام الذي يبكيه العميل؟

لكي يُفهم حجم الجريمة الأخلاقية والسقوط الوطني للعميل الدهيني، يجب التوقف عند السجل الأسود للسيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام، الذي يُعد واحداً من أشد حلفاء إسرائيل تطرفاً وأكثرهم شراسة في تاريخ الكونغرس الأمريكي.

حيث صدم غراهام الأوساط الحقوقية والدولية خلال حرب الإبادة الجماعية عندما دعا جهاراً إلى استخدام القوة المفرطة والتدمير الشامل ضد سكان غزة، مقارناً القطاع بمدينتي “هيروشيما وناغازاكي”، ومطالباً بإسقاط القنابل دون أي اعتبارات إنسانية أو خطوط حمراء.

كما استغل غراهام نفوذه داخل اللجان العسكرية واللوجستية في مجلس الشيوخ لضمان التدفق اللافرملي لصفقات السلاح الاستثنائية، وكان خاض حرباً شرسة لعرقلة أي قرار يحظر أو يبطئ تسليم القنابل الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل التي مسحت أحياء كاملة عن الخارطة.

وجند غراهام طاقاته لمهاجمة المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، مهدداً بقمع أي مؤسسة دولية تسعى لملاحقة قادة الاحتلال بتهم ارتكاب جرائم حرب أو إبادة جماعية.

ويقول مختصون وناشطون علقوا على سقطة العميل الدهيني إن قيام العميل “رغلة” بتقديم التعازي في رحيل هذا المجرم، الذي كرس حياته لتمويل وتسليح الآلة التي قتلت وأصابت أكثر من 72 ألف مواطن في غزة، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الميليشيات قد تجردت كلياً من أي انتماء للمظلومية الفلسطينية وباتت تتماهى مع القاتل وداعميه.

فضائح العميل غسان الدهيني

ولم تتوقف فضائح العميل الدهيني عند حد التعزية السياسية، بل واصل الترويج لمنشورات تحمل كلمة “سلام” باللغتين العربية والعبرية على صفحته، في محاولة يائسة لتصدير صورة “المسالم” والمستعد للتعايش مع الاحتلال.

غير أن الوقائع الميدانية والأدوار القذرة التي يؤديها تؤكد أن هذا “السلام” المزعوم ليس سوى اسم مستعار للعمالة والخيانة.

وتستخدم أجهزة المخابرات الإسرائيلية الدهيني وعناصره كـ “كلاب أثر”، حيث يتم الزج بهم في المبان والمناطق المشبوهة لتقفي أثر المقاومة وفحص المباني الملغمة قبل دخول القوات الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى هلاك وإصابة العديد من عناصره في كمائن محكمة شهدتها مناطق رفح وخان يونس.

ويتناسى الدهيني أن صفحة السلوك الفاضح لميليشياه المليئة بجرائم السطو المسلح على شاحنات المساعدات، وابتزاز العائلات المنكوبة، وتجنيد القاصرين، بالتوازي مع تاريخه الفكري السابق في التنظيمات التكفيرية “داعش” قبل انتقاله المباشر للحضن الإسرائيلي.

وتأتي تحركات العميل الدهيني الإعلامية ضمن موجة أوسع تلجأ إليها الميليشيات المرتبطة بالاحتلال لصناعة محتوى رقمي يظهرها كسلطة إنسانية قادرة على إدارة شؤون السكان.

غير أن هذا التجميل الزائف يصطدم يومياً بما يمارسه عناصر الميليشيات على الأرض من خطف وتنكيل وترهيب ضد المواطنين.

وتؤكد التقارير الميدانية والحقوقية أن المشروع الإسرائيلي الهادف لتشكيل ميليشيات في غزة يمر بأزمة حقيقية، فالرفض الشعبي والعشائري العارم، إلى جانب الرصد الحقوقي الدائم لسلوكيات قطاع الطرق وتجار السموم، وضع هذه الميليشيات في زاوية الانكشاف التام.

ويقول ناشطون في تعليقهم على هذه القضية إنه لن ينفع غسان الدهيني مسح الأحذية والتملق للاحتلال ولا استجداء الرضا من تركة غراهام الصهيونية، فالمتغطي بالاحتلال عريان، والتاريخ لا يحفظ للعملاء إلا الخزي والعار.

تفنيد كذب العميل الدهيني ضد “الجزيرة”.. كيف سخرت “إسرائيل” منصة “جسور” لخدمة الميليشيات المأجورة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى