Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

ناهض شحيبر يُفنّد افتراءات “شبكة أفيخاي” ويكشف خفايا الاحتكار والابتزاز

في حلقة جديدة تُضاف إلى سجل السقوط الأخلاقي والأمني لمجموعات العمالة والتحريض المأجورة، شنّ أبواق الاحتلال ونشطاء شبكة أفيخاي التحريضية حملة افتراء وتشويه ممنهجة استهدفت القامة الوطنية ورجل الإصلاح والقطاع الخاص السيد ناهض شحيبر “أبو أحمد”، رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة.

وتأتي هذه الهجمة الرخيصة للتغطية على الصدمة التي أحدثتها تصريحات شحيبر، والتي عرّى فيها شبكات الاحتكار والشركات التي مصّت دماء أهالي غزة واستغلت أوجاعهم خلال حرب الإبادة والتجويع المستمرة.

وخرج السيد ناهض شحيبر بتوضيح كشف فيه الحقائق ورَدّ بأسلوب قاطع على الشائعات التي أطلقها العملاء والطابور الخامس لتشويه قطاع النقل العائلي والوطني.

وأكد شحيبر أن رئاسته لجمعية النقل الخاص لا تعني ملكيته لكافة الشاحنات العاملة، مبيناً وقوع تجاوزات فردية من بعض السائقين غير المنتسبين لعائلته، حيث قُدمت ضد بعضهم شكاوى تعذر التعامل معها كاملاً جراء الظروف الأمنية الاستثنائية وتكبيل عمل الأجهزة المختصة.

ورداً على ادعاءات سرقة المساعدات والطحين، شدد شحيبر على أن عائلته تاريخياً في غزة تمتلك أراضيها وبياراتها منذ عقود طويلة قبل السلطة وقبل عام 1967، وليست بحاجة للتعدي على أموال النازحين، متحدياً أي جهة تثبت ارتكاب عائلته لجرائم السرقة.

واستعرض شحيبر أثمان الدم التي دفعها السائقون في قلب المجاعة، حيث تعرضت الشاحنات لإطلاق نار استهدف المحركات والإطارات وحتى السائقين أنفسهم، مما أسفر عن استشهاد أكثر من خمسة سائقين من عائلات غزة، واغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من عشرة آخرين، فضلاً عن اعتقال أجهزة الاحتلال لأكثر من ثلاثين سائقاً.

كما فضح شحيبر تعرض المساعدات لعمليات قرصنة ميدانية منظمة، ضرب عليها مثلاً بمليشيات أبو شباب التي كانت تستولي على نحو 100 شاحنة من أصل 150 شاحنة، إلى جانب عصابات عائلية عملت على توقيف الشاحنات وإطلاق النار على إطاراتها لإجبارها على التوقف، موجهاً انتقاداً لاذعاً للمحرضين المتحدثين من الملاجئ بينما كان السائقون يواجهون الموت المباشر لتأمين لقمة العيش.

كشف ملفات الاحتكار

وتزامنت الحملة التحريضية التي قادها حمزة المصري وأبواق “شبكة أفيخاي” مع فضح شحيبر للشبكات والشركات التي تفرض حصاراً مالياً موازياً على القطاع.

وكشف شحيبر أن شركة “أبناء سيناء” تُجبر شركات الأدوية الفلسطينية في غزة على دفع إتاوات وابتزاز مالي يصل إلى 300 ألف دولار (ما يعادل 15 مليوناً و600 ألف جنيه مصري) لمجرد السماح بدخول شحنة أدوية إغاثية واحدة، مستنكراً تحويل الدواء الإنساني إلى وسيلة تربح على حساب آلام الجرحى والمرضى.

ولم تتوقف كشوفات شحيبر عند ملف الأدوية، بل طالت شركة العرجاني وفرضها أسعاراً خيالية على الوقود والبضائع، حيث بيّن أن شركة “أبناء سيناء” تبيع لتر السولار لغزة بنحو 33 شيكلاً، بينما يُباع داخل دولة الاحتلال بأقل من 4 شواكل (وحوالي 6 شواكل مع الضرائب)، في حين يُباع لتر البنزين في الأراضي المحتلة بـ 7 شواكل وتفرضه الشركة على غزة بسعر 60 شيكلاً.

ووصف شحيبر هذا الفارق بـ “الاستنزاف المجرم”، داعياً إلى موقف عربي وإسلامي جاد لوقف التكسب من دماء المحاصرين.

سقوط مدوي

وتثبت هذه الحقائق أن الهجوم الذي قاده ناشطو “أفيخاي” لا ينفصل عن الدور الموكل إليه ضمن منظومة الحرب النفسية، إذ يستهدف تشويه الشخصيات الوطنية والقطاعات الحيوية التي ساهمت في تأمين الجبهة الداخلية، لتشتيت الأنظار عن الفاسدين والمحتكرين.

ويؤكد الناشطون في تعليقاتهم على تفنيد السيد شحيبر أن محاولات النيل من القامات الوطنية لن تنجح في تزييف الواقع، وأن الوعي الجماعي قادر على التمييز بين من قدم الشهداء في سبيل إغاثة شعب، وبين من يقتاتون على منصات التحريض وتمرير شائعات الاحتلال.

تساوق صريح مع رواية الاحتلال: حمزة المصري يعود للتحريض ضد مستشفيات غزة ويبرر استهدافها

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى