Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

تساوق مع رواية الاحتلال.. أماني رباح تنضم إلى شبكات التحريض وتروج لمؤامرات ضد غزة

في حلقة جديدة تُبرز حجم الانحلال الوطني والارتهان للرواية الإسرائيلية، تصاعدت حملات التحريض والتشكيك التي تقودها المدعوة أماني رباح عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولم تعد تحركاتها الرقمية تقتصر على النقد أو التعبير عن الرأي، بل تحولت إلى أداة طيعة ضمن شبكات التضليل الإعلامي الموجهة ضد قطاع غزة وقوى المقاومة الوطنية، عبر تبني طروحات تروج لـ “المؤامرة والتنسيق” في أحداث السابع من أكتوبر، ومطالبة الشارع الفلسطيني بالتعايش مع الاحتلال وتناسي دماء آلاف الشهداء.

تشكيك وترويج لرواية الاحتلال

ووصل الانحدار الفكري بالمدعوة أماني رباح إلى حد استغلال مشاعر الحزن والدمار لتشديد الهجوم على الفعل المقاوم؛ إذ خرجت بمنشور تحريضي أخير حاولت فيه التشكيك في تفاصيل عملية السابع من أكتوبر، زاعمة أن العملية كانت مدبرة ومسبقة التنسيق مع أجهزة الاحتلال.

وادعت رباح في منشورها قائلة: “سؤال وأهل غزة يعرفون جيداً ما أقول، لم يكن يسمح الاحتلال عبر الأجهزة والردارات وطائرات الاستطلاع أن يقترب لا طائرة ورقية ولا عصفور، كان باستمرار يقوم بتجريف الأراضي الزراعية وأي أشجار تحجب الرؤية قد نمت من جديد.. كيف دخلت الفزب بـ 7 أكتوبر؟ ما حدش بده يفتح تحقيق، لن يجرؤ أحد.. كفلسطينية وبنت غزة وأعرف جغرافيتها وتركيبتها جيداً، بدناش نعتقل نتنياهو واللي معه في تدمير غزة”.

ويرى متابعون أن هذا الطرح يسعى بصورة مباشرة إلى سلب المبادرة من يد الشارع الفلسطيني، وتصوير ملحمة الصمود العسكري كأنها مسرحية مكشوفة، في تساوق كامل مع الأدبيات التشكيكية التي تنشرها وحدات الحرب النفسية التابعة لجيش الاحتلال و”الشاباك” لإحباط المواطنين وتثبيط عزائمهم.

تبرئة الاحتلال

وتواصل أماني رباح بث الفتنة في خطاباتها تحت شعارات مسمومة وواجهات مزيفة للسلام، رافضةً الاعتراف بتبعات حرب الإبادة الجماعية التي خلفت عشرات آلاف الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين.

وتكرر رباح دعواتها لبث رسائل التسامح والتناسي مع الاحتلال والمستوطنين، مستخدمة عناوين براقة مثل “أما آن لغزة أن تعيش في سلام” لتغليف دعوات الاستسلام والانبطاح.

وتتعمد رباح ضرب ثوابت صمود الشعب الفلسطيني وأملاكه الوطنية بعرض الحائط، حيث تسعى لفرض منطق يبرر العدوان ويحمل المقاومة الوطنية المسؤولية الكاملة عن الدمار والشطب العرقية، معتبرة أن الشعب الفلسطيني ومقاومته هما من استجلبا الكارثة، وهو التفسير ذاته الذي يسوقه الناطق باسم جيش الاحتلال في المنصات الموجهة للعرب.

أماني رباح ويكيبيديا

وتنشط أماني رباح وهي عضو فعال في حركة فتح وقد ترشحت للمجلس الثوري للحركة مؤخرًا لكنها لم تنجح، وتقدم نفسها كناشطة إعلامية ومترجمة ومعلقة سياسية باللغة العربية ، في تقديم محتوى يستهدف قضايا غزة والضفة الغربية بدعوى التحليل السياسي.

غير أن متابعة نشاطها الرقمي تتكشف عن دور وظيفي استخباري وأمني، إذ هاجمت مراراً وتكراراً المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية التي تعمل على توثيق جرائم الحرب والانتهاكات الإسرائيلية، متهمة إياها بنشر “أكاذيب حماس” والتغطية على الفصائل.

ويؤكد مختصون أن الأسلوب الذي تتبعه رباح يشكل جزءاً من منظومة “شبكة أفيخاي” التحريضية، والتي تستغل شخصيات تحمل أسماء وأصولاً فلسطينية لإعادة إنتاج الرواية الإسرائيلية وتصديرها بلسان محلي، بهدف إرباك الجبهة الداخلية وتشويه النضال الوطني وإظهار الشعب الفلسطيني وكأنه رهينة لسلاحه ومقاومته.

ويشدد الناشطون في ردهم على تحريض المدعوة رباح على أن هذه الدعوات المنحرفة تسقط أمام وعي الشارع الغزي الذي يدرك الفرق بين التوق للحرية والسلام الحقيقي المستند إلى الحقوق التاريخية، وبين دعوات التعايش الخانعة التي تدعو للركوع أمام آلة القتل الصهيونية ومسح تضحيات الشهداء والجرحى.

ناهض شحيبر يُفنّد افتراءات “شبكة أفيخاي” ويكشف خفايا الاحتكار والابتزاز

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى