Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

خداع العائلات وتكتم على القتلى.. فضيحة جديدة تلاحق العميل رامي حلس عقب كمين الشجاعية

تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد الفضيحة المدوية التي تعصف بميليشيا العميل رامي حلس، الملقب بـ “قنطش”، عقب الضربات الخاطفة التي تلقتها المجموعات المأجورة شرقي مدينة غزة.

وفي أحدث المعطيات، كشف الصحفي المتخصص في فضح الميليشيات محمد عثمان عن حالة الخداع والتضليل الممنهج التي يمارسها العميل حلس بحق أهالي وعائلات القتلى الذين قضوا في كمين الشجاعية.

وأوضح عثمان أن عائلات العناصر القتلى يتواصلون باستمرار مع العميل رامي حلس للاستفسار عن مصير أبنائهم المنقطعة أخبارهم منذ فجر 17 الشهر، غير أنه يتحجج في كل مرة بذريعة مختلفة، زاعماً تارة خروجهم في “مهمة ميدانية” وتارة أخرى قيامهم بـ “أعمال خاصة”، في محاولة مكشوفة للتغطية على حقيقة إرسالهم إلى المحرقة دون قيمة أو اعتبار لحياتهم لدى مشغليهم.

وتؤكد المعلومات الدقيقة أن العميل رامي حلس ومسؤول المجموعة المدعو “أبو يحيى” يفرضان تكتماً مطلقاً على نتائج كمين شارع مُشتهى بحي الشجاعية، تلافياً لانهيار ما تبقى من معنويات باقي العملاء.

ونقل الصحفي محمد عثمان تفاصيل صادمة عن شهود عيان، حيث أظهرت التوثيقات النداءات الأخيرة لأحد العملاء الناجين فور وقوع الضربات وهو يصرخ في بقية العناصر: “اللي مات مات، واللي اتصاوب اتصاوب، اللي عايش ينسحب وسيبك من غيرك”، مما يظهر حالة الذعر والتخلي المتبادل داخل صفوف العصابة أثناء الفرار.

وتشير المعلومات إلى أن القوة التي وقعت في الكمين خارج “الخط الأصفر” كانت تضم 40 عميلاً، قُتل منهم 22 بشكل مباشر، بينما انسحب 18 آخرون ما بين مصاب وغير مصاب.

ولجأ حلس إلى استراتيجية التضليل المعهودة بالنفي السريع واللجوء لمنشورات الأدعية والتضرع عبر حسابه للتمويه على الصدمة والهروب من استحقاقات الفاجعة أمام العائلات.

رامي حلس.. سجل مخزي

وتكشف البيانات الأمنية أن المدعو رامي حلس، يحمل الهوية رقم (906525217)، وكان موظفاً عسكرياً في جهاز أمن الرئاسة التابع للسلطة الفلسطينية ومن الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة، قبل أن يسلك طريق العمالة المباشرة بتمويل وتدريب وضبط من ضابط مخابرات الاحتلال الملقب بـ “أبو رامي”.

وضمت الميليشيا التي تشكلت بعناية من الشاباك عدداً من الموظفين السابقين في الأجهزة الأمنية، من بينهم العميل ناصر الحرازين العامل في جهاز الاستخبارات. وتورطت هذه المجموعة في تنفيذ أعمال أمنية وجنائية خطيرة شملت إطلاق النار على المرابطين والمواطنين، وعمليات الخطف والابتزاز المالي للنازحين، عدا عن ممارسة البلطجة وسرقة المنازل وتأمين خطوط السيطرة لجيش الاحتلال.

وأدت هذه السلوكيات الإجرامية إلى انكسار غطاء الميليشيا مجتمعياً، إذ أعلنت عائلة “حلس” في غزة والشتات براءتها التامة والمطلقة من رامي حلس والعناصر المتورطة معه، مؤكدة رفضها القاطع لاستغلال اسمها في تغطية أفعال المرتزقة.

وتزامنت هذه الضربات مع حسم سياسي وأمني واسع شهدته اجتماعات القاهرة الأخيرة، حيث كشفت التسريبات عن إجماع تام بين الفصائل الفلسطينية والجانب المصري والمنسق الأممي نيكولاي ميلادينوف ولجنة التكنوقراط على التفكيك الفوري والشامل لميليشيات الدهيني والمنسي وحلس وسحب سلاحها نهائياً.

وقد أثارت هذه القرارات حالة رعب في صفوف القيادات، تجلت في خروج عناصر مثل شوقي أبو نصيرة “عوعو” في مقاطع فيديو يستنجدون فيها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومصر للتدخل لحمايتهم.

وفي ظل الكمائن المتوالية والتحقيقات المكثفة، تواصل القوات الأمنية واللجان الوطنية ملاحقة المتورطين، فيما نجحت جهود الوساطة العائلية في إيفاد عشرات العناصر لتسليم أنفسهم وإعلان توبتهم، مما يؤكد أن مشروع صناعة الميليشيات العميلة يسير نحو الانهيار الشامل أمام وعي الشارع الفلسطيني.

بين عباءة “المشيخة” وفكر التكفير: تيسير تربان يواصل تزييف الواقع لتمرير أهداف الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى