حسين المناصرة .. بوقٌ أعمى البصيرة منغمسٌ في كراهية شعبه والمقاومة

يضع حسين المناصرة قبل اسمه توصيف دكتور، إلا أنه لا يمتُّ بصلةٍ لما تحمله الكلمة من ثقل وأمانة تستوجب عليه الدفاع عن المقاومة وفضح جرائم الاحتلال، إلا أن حسين المناصرة اختار الهجوم وشرعنة القتل ومحاولة تبييض جرائم الاحتلال والتحريض على أهل غزة.
ويسخر حسين المناصرة صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على المقاومة وقلب الحقائق وإظهار الاحتلال كطرف يدافع عن نفسه، في مشهد لتبرير جرائمه الدامية في قطاع غزة.
واللافت أن حسين المناصرة الذي حاز على الدكتوراة ويحرص على أن يسبق اسمه حرف الدال، أثبت في نقاشاته وما يعرضه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن شهادته على ورق فقط، فيما تكشف حجم التحريف والأخطاء التي يعتمد عليها حسين المناصرة.
من هو حسين المناصرة؟
حسين عبد الله موسى المناصرة من بني نعيم في محافظة الخليل، أكاديمي وكاتب فلسطيني، وُلد في بني نعيم عام 1958، وتخصص في الأدب والنقد العربي الحديث، وبشكل خاص السرديات والنقد النسوي.
حصل على البكالوريوس والماجستير من الجامعة الأردنية، ثم نال الدكتوراه عام 2001 من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، وكانت أطروحته حول المرأة وعلاقتها بالآخر في الرواية الفلسطينية. وعمل أكاديميًا في جامعة الملك سعود لعقود، إضافة إلى التدريس في جامعات أخرى منها جامعة القدس المفتوحة.



