Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

المأجور أمين عابد يهاجم المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين في أوروبا ويدعو لاعتقالهم

خرج العميل أمين عابد في خطاب جديد للهجوم على المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين في أوروبا، مطالبًا باعتقالهم بعد الافتراء عليهم ودس الأكاذيب والتحريض.

واتخذ أمين عابد كعادته منصة جسور الصهيونية منبرًا قذرًا فاض بالأكاذيب، ليهاجم المتضامنين مع فلسطين في أوروبا، واصفًا بالإرهابيين والمأجورين.

وما أشعل غيظ أمين عابد مدى الحشد والالتفاف الذي يعبر عنه المتضامنون مع المقاومة في غزة مرددين عبارات : “نحن رجال محمد ضيف” و”كلنا أبو عبيدة”.

وهاجم أمين عابد المتظاهرون واصفًا إياهم بـ”المأجورين” الذين تدفعهم حماس للخروج إلى التظاهر وترديد عبارات الدعم وتأييد المقاومة.

وظنّ أمين عابد المأجور الذي لم يعد يفرق بين المبادئ والارتزاق الذي يعيش تحت براثن، أن هذه الدعوات يمكن أن تكون تحت حرية التعبير في الوقت الذي اختار الهجوم لمتظاهرين سلميين رفضوا ترك غزة وحدها، وأبصروا حقيقة مقاومة الاحتلال في الوقت الذي فضّل أمين عابد العيش تحت نعاله بل والعمل في خدمته وتطبيق أجنداته.

من هو أمين عابد؟

ويقيم عابد حالياً فيما يسمى “مدينة الإمارات الإنسانية” في أبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية مممولة لخدمة خلايا ومنصات مشبوهة، أبرزها منصة “جسور نيوز”.

وتعتبر هذه المنصة، وفق متخصصين، الذراع الإعلامي الرديف لشبكة “أفيخاي أدرعي” التحريضية، حيث تتخصص في ترويج الإشاعات، واللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة، وتبرير قصف المستشفيات والعيادات الطبية، وتبييض صورة الميليشيات الميدانية المتعاونة مع الاحتلال

ماذا نعرف عن منصة جسور؟

تعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.

وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.

وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى