Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

من قنطش إلى “جلهوط” لقبٌ جديد يُلصَق بذيل كلب الأثر رامي حلس.. ما قصته؟

عمّت مواقع التواصل الاجتماعي، سخرية واسعة عقب منشور كتبه العميل رامي حلس، مستخدمًا كلمة “جلهوط” والتي لا يعرف معناها، ظانًّا أنها تحت مصطلحات الشتائم التي تجري على ألسنة عملاء الاحتلال في غزة.

وأما عن كلمة “جلهوط” التي كتبها رامي حلس، فسرعان ما تحوّلت إلى لقب سيرافق رامي حلس، ليتحول من لقب رامي قنطش إلى رامي جلهوط.

وبما يتعلق بمعنى الكلمة، فتعتبر كلمة “جلهوط” من الكلمات العامية الدارجة في بعض اللهجات العربية (خاصة في مناطق بلاد الشام أو البادية)، وهي كلمة لا توجد في المعاجم العربية الفصحى بهذا اللفظ، بل هي نتاج تطور لغوي محلي.

وأما عن أبرز معاني الكلمة، فتعني الشخص الضخم أو غير المهندم، وغالباً ما تُطلق الكلمة لوصف الشخص ضخم الجثة الذي يتميز بالغلظة أو القوة البدنية المفرطة مع نوع من العفوية أو قلة الترتيب. وفي بعض الأحيان، تُستخدم لوصف الشخص الذي يرتدي ملابس واسعة جداً أو غير متناسقة، فيبدو “مبهدلاً”.

وفي المعنى الآخر، تعني الكلمة الشخص الأخرق أو “الغشيم”، وفي سياقات أخرى، قد تُستخدم الكلمة للإشارة إلى الشخص الذي يتصرف بعشوائية أو حماقة، أو من يفتقر إلى اللباقة والنعومة في التعامل، فيُقال عنه “جلهوط” لأنه يتصرف بفظاظة.

رامي حلس.. خزيٌّ في الدنيا وعارٌ يلاحقه بعد وفاة والدته غاضبة عليه

وحول المعنى الثالث للكلمة، فإنها تعني الشيء الكبير والمبعثر، وقد تُطلق الكلمة أحياناً على الأشياء وليس الأشخاص، فتوصف قطعة قماش كبيرة أو حبل طويل متشابك بأنه “جلهوط”، بمعنى أنه شيء كبير الحجم وغير منتظم.

وحول الأصل اللغوي لكلمة “جلهوط”، فإن الكلمة مشتقة من الجذر “جلهط” أو مرتبطة بكلمات مثل “جلمود” (الصخرة العظيمة) أو “جلنط” في بعض اللهجات، وكلها تدور في فلك الضخامة، الثقل، والخشونة.

من هو رامي حلس؟

والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.

والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.

وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.

وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.

ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.

ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.

وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.

براءة علنيةً من العميل رامي حلس.. “لا مكان للعملاء والخونة بين عائلتنا”

منذ ظهورها، تواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

وفي مواقف حاسمة وواضحة اعتاد عليها المجتمع الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، من العائلات والعشائر تجاه أي سلوك يُشتبه بتعارضه مع الثوابت الوطنية، إلى التسابق في إعلان رفع الغطاء والبراءة الكاملة الكاملة من أي فرد من أبنائها تُنسب إليه شبهات التورط مع المليشيات المدعومة من الاحتلال، تأكيدًا على التمسك بالقيم المجتمعية ورفضًا لأي انحراف يمس المجتم ونسيجه.

وقد شكّلت هذه المواقف، تاريخيًا، رسالةً واضحة بأن العائلة لا يمكن أن تكون غطاءًا لأي سلوك مرفوض يطبّع من المحتل ويخدم أهدافه ويلاحق مقاومته ومجاهديها، بل جزءًا من منظومة ردع مجتمعي تحمي المجتمع الفلسطيني من الاختراق والخيانة .

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى