غسان الدهيني ومسرحية “المنطقة الإنسانية”.. فشلٌ متواصل وأكاذيب مكشوفة

كشفت مصادر صحفية أن العميل غسان الدهيني، لجأ إلى عميل آخر يُدعى (أبو علي)، للاتصال على أهالي غزة في محاولة لبث الفتنة ونشر الأكاذيب والدعايات الساذجة حول ما يُسمَّى بـ”المنطقة الإنسانية” في رفح.
ويحاول غسان الدهيني من خلال كلب الأثر (أبو علي) ترغيب المواطنين في “المنطقة الإنسانية” إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل المدوي والفاضح الذي يضاف لسلسة فشل غير منتهية في السيرة الدنيئة لعملاء الاحتلال.
وفسَّر نشطاء مواقع الاجتماعي سبب لجوء غسان الدهيني لهذه الخطوة في الوقت الحالي، بالتأكيد أن ما يسمى “مجلس السلام” ولجنة التكنوقراط والسلطة الفلسطينية ترفض رفضًا قاطعًا الاعتراف بالعملاء في غزة، بل إن لجنة التكنوقراط اشترطت بعدم إبقاء أي عميل أو دمجهم بأي شكل من الأشكال داخل عمل اللجنة.
وفي هذا السياق يحاول العميل غسان الدهيني الترويج لأكاذيب وجود “المنطقة الإنسانية”، رغم الرفض التام الذي صفعه من قبل أهالي غزة.
ويأتي هذا في الوقت الذي يحاول فيه المنخدعين سابقًا الهروب من “المنطقة الإنسانية” بعد أن وقوعوا في شباك الأكاذيب والوعود الفارغة، ولاقوا كافة أشكال التعذيب والإذلال من قبل عملاء الاحتلال.
لجنة التكنوقراط ترفض دخول غزة في ظل وجود عملاء الاحتلال.. ماذا عن “مجلس السلام”؟
ونشرت صحيفة التلغراف مقالًا بعنوان “الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة غزة”، مؤكدةً أن القرار أثار قلقاً لدى حلفاء غربيين وقادة أمريكيين.
وأكدت الصحيفة أن “البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة”، وأنه وفقاً لـ “مسؤولين غربيين، قدمت إدارة دونالد ترامب خططاً لإنشاء قوة أمنية جديدة تضم عدداً كبيراً من أفراد ميليشيات مسلحة مناهضة لحماس”.
“تجار مخدرات ودواعش وأصحاب سوابق”.. من أين جاء عملاء الاحتلال في غزة؟
وأشارت إلى أن “إسرائيل” التي يُعتقد أنها تدعم مقترحات الولايات المتحدة، سلّحت ودعمت الميليشيات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023″. لكن “فكرة استخدام بعض أفراد هذه الفصائل ضمن قوة حفظ سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت معارضة من كبار القادة الأمريكيين”.
لا مكان لهم
ومن جهته، قال الحاج حسني المغني، رئيس هيئة شؤون العشائر في قطاع غزة، إن المليشيات المسلحة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي تمثل ظاهرة خطيرة وغريبة عن المجتمع الفلسطيني “ولكنها طارئة ومصيرها الزوال”.
وأكد المغني أن هذه المليشيات هي امتداد مباشر لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، وبث الفوضى، وضرب منظومة القيم الوطنية والعشائرية التي شكلت عبر التاريخ خط الدفاع الأول عن المجتمع الفلسطيني.
وشدد أن هذه المليشيات “ليست سوى أدوات رخيصة بيد الاحتلال”، وأن مصيرها الزوال الحتمي، كما زالت قبلها كل التجارب المشابهة التي حاول الاحتلال فرضها بالقوة، مستشهدا بتجربة “جيش لحد” في جنوب لبنان، الذي انتهى إلى انهيار مدو وهروب قادته وعناصره، وبقي وصمة عار في تاريخ كل من انخرط فيه.
وأكد رئيس هيئة شؤون العشائر أن العشائر الفلسطينية كافة، دون استثناء، تبرأت علنا وبشكل قاطع من هذه المليشيات، ومن كل من انخرط فيها أو وفر لها أي غطاء “نحن كعشائر وعائلات فلسطينية نعلن بوضوح أن هذه المليشيات منحلّة ومنسلخة عن مجتمعنا، ولا تمثل إلا نفسها، ولا تمت بصلة لقيم العشيرة ولا لأعرافها ولا لتاريخها النضالي. العشيرة الفلسطينية لا تحمي خائنا، ولا تغطي مجرما، ولا تقف مع من يطعن شعبه في الظهر”.



