Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

من “إسرائيل تتحدث بالعربية” إلى أمجد أبو كوش.. حملة منسقة تفضح أجندة “حراك 26 يونيو” بغزة

تتكشف خيوط التحريض المنظم في الخطاب الصادر عن المنصات الإسرائيلية الناطقة بالعربية حول ما يُسمى بـ”حراك يونيو” في قطاع غزة، بالتوازي مع منشورات أذرع وأبواق شبكة “أفيخاي أدرعي”، التي انخرطت في الترويج والتحريض بشكل علنيّ وواضح، وبث الروايات المفبركة، في محاولة مكشوفة لزعزعة الاستقرار وإثارة الانقسام المجتمعي، ضمن حملة إعلامية متناسقة تخدم أهداف الاحتلال وأجنداته.

وبالتوزاي مع  نشر الصفحة الرسمية الإسرائيلية الناطقة بالعربية “إسرائيل” تتكلم بالعربية منشورات ودعوات مرتبطة بحراك داخلي في قطاع غزة “حراك 26 يونيو”، تحدث أحد أعضاء ما يُعرف بـ”شبكة أفيخاي” المدعو أمجد أبو كوش، بشكل صريح عن دوافع الحراك مركزًا في مهاجمته على المقاومة مع تأكيده على أن الحراك ليس مواجهة الاحتلال أو المستوطنين.

وجاء في التغريدة التي نشرها: “طالعين ضد المقاومة؟ اه. ليش ما تطلعو ضد المستوطنين؟ بدناش. بدكم تثيروا الفتنة؟ اه. هدفكم ضرب السلم الأهلي؟ اه. طيب ليش ما تحكو عن انتهاكات الأقصى؟ بدناش. مشكلتكم بس مع حماس؟ اه. طيب ليش ما تحكو عن الاحتلال؟ بدناش.”

ويرى متابعون، أن مضامين الخطاب تكشف بصورة واضحة طبيعة الرسائل التي يجري الترويج لها تحت غطاء الحراك، عبر منابر لأعضاء شبكة أفيخاي بالتنسيق مع الصفحات العبرية، عقب دعوتهم لنشر الفوضى والفتنة داخل قطاع غزة من خلال التظاهر في الشوارع ورفع السكاكين والتشجيع على القتل بين المتظاهرين.

ويظهر بشكل واضح وفق متابعة هؤلاء المحرضين، أنهم جميعا غادروا قطاع غزة خلال أوج المواجهة وثبات الأهالي، وعبروا الحدود بأموال “التنسيقات” الطائلة التي لا تقوى عليها العائلات المستورة التي فضلت البقاء والرباط فوق أرضها، ناهيك عن أن من بين هذه الوجوه من غادر القطاع بـ”تنسيق إسرائيلي خالص”، ومنهم من استند إلى المليشيات المتعاونة مع الاحتلال خلف الخط الأصفر للخروج من القطاع وبدء مسلسل التحريض ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية.

وخرج عملاء الاحتلال كعادتهم مع أعضاء شبكة أفيخاي في مشهدٍ مخزٍ يصفّقون لحرائم الاحتلال ومجازره، ويسخرون من دماء أهل غزة و الشهداء الذين يرتقون يوميًا، مبررين مجازر الاحتلال، ومتهمين “حماس” أنها خلف تعطيل وقف إطلاق النار، رغم أن جرائم الاحتلال طالت القادة وأبناءهم، والتي كان آخرها ارتقاء نجل الوفد المفاوض خليل الحية في عملية اغتيال جبانة بغزة.

واستنكر أهل غزة بشدة محاولات شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال التحريض المتواصل على المقاومة والوفد المفاوض، وتبرير جرائم الاحتلال، ودعوتهم للفوضى والخروج بالشارع في خطة قذرة أمام العالم للتصفيق للاحتلال.

وأجمع عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن كل من يفكر في نشر الفوضى والخروج للشارع والتصفيق للاحتلال ما هو إلا عميل ولا مسمى آخر يمكن أن يطلق عليه.

أمجد أبو كوش.. تاريخ ملطخ بالعار والتطبيع مع “المحتل”

وأمجد أبو كوش هو ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وقد بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.

تورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.

وقد وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.

كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.

“شبكة افيخاي أدرعي”.. أداة لشيطنة “المقاومة” وتلميع “العمالة”

وفي ضوء ذلك، تعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويُعدّد مختصون المخاطر الأمنية المرتبطة بما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، مشيرين إلى أن أخطر جوانبها يتمثل في جمع البيانات الشخصية للمتابعين والمعارضين عبر روابط وصفحات وهمية، إضافة إلى استغلال التعليقات والمنشورات العامة لرصد المؤثرين واستهدافهم لاحقًا عبر التشهير أو الضغط السياسي.

ويرى هؤلاء أن هذا النشاط يسهم في إرباك الرأي العام وتشويش الوعي الفلسطيني والعربي تجاه ما يجري في غزة والضفة والداخل المحتل.

ويؤكد الخبراء أن هذه الشبكة تمثل امتدادًا للحرب ولكن بصيغة إعلامية ونفسية، فيما يعتبر آخرون أنها “أداة ناعمة” لكنها بالغة الخطورة في تفتيت المواقف وزعزعة المعنويات.ويدعو المختصون إلى ضرورة مواجهة هذا النوع من الحملات عبر رفع الوعي بمخاطرها، وفضح أساليبها، والعمل على عزلها رقميًا للحد من تأثيرها.

المدعو أمجد أبو كوش يتغنى بـ “ديمقراطية السلطة” برام الله.. ونشطاء يذكرونه بأرشيف الدم !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى