Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

نبش الفتن الميتة.. استراتيجية المدعو جمال نزال المكشوفة لتأليب الشارع ودعم حراك يونيو المشبوه

مع تحديد المواعيد المشبوهة للحراكات الموجهة من غرف المخابرات الإسرائيلية، تزداد شراسة الحملات الدعائية التي تقودها الوجوه المحسوبة على شبكة “أفيخاي” التخريبية لخلخلة النسيج الاجتماعي في قطاع غزة الذي يقودها المدعو جمال نزال كأبرز هؤلاء المحرضين.

وفي هذا السياق، برزت التحركات الأخيرة للمدعو جمال نزال القيادي في حركة فتح والمقيم في العواصم الأوروبية، والذي انتقل من مرحلة التحريض السياسي التقليدي إلى مربع أكثر خطورة يرتكز على نبش قضايا دم قديمة، وملفات عائلية مغلقة تم تسويتها وإنهاؤها ودفع دياتها الشرعية بالكامل قبل الحرب بسنوات طويلة من قِبل حركة حماس والأطر العشائرية.

ويعيد المدعو جمال نزال فتح هذه القضايا اليوم بصورة خبيثة وممنهجة تهدف إلى إثارة الثارات، وتأليب الرأي العام ضد المقاومة، وتهديد السلم الأهلي المتبقي في غزة لصالح حراك 26 يونيو المشبوه.

إحياء ملفات الدم

وتؤكد المعطيات الميدانية أن تعمد المدعو جمال نزال إعادة إحياء نزاعات عائلية ومشاكل دم سابقة تم حلها جذرياً وفق الأصول الشرعية والعشائرية، لا ينبع من حرص على الحقوق، بل هو استخدام انتهازي رخيص لآلام العائلات من أجل صناعة حالة فلتان أمني واقتتال داخلي عجز الاحتلال عن تحقيقه طوال سنتين من حرب الإبادة.

هذا الأسلوب الملتوي في توظيف الملفات الميتة يتقاطع بشكل كامل مع مخططات الاحتلال التي تسعى لتفتيت التماسك المجتمعي، حيث يحاول نزال عبر منصاته تحويل الجراح العائلية الملتئمة إلى وقود يشعل به الجبهة الداخلية.

ويتجاهل المدعو جمال نزال وفق تعليقات الناشطين على تحريضه المستمر أن الوعي العشائري والشعبي في غزة كان وما زال الصخرة التي تتحطم عليها هذه المحاولات الفتنوية التي تديرها أبواق تعيش في رغد العيش الأوروبي.

قلب الحقائق وتبرير جرائم الاحتلال

ولا تتوقف حملات المدعو جمال نزال عند نبش الأحداث الماضية، بل يستمر كأحد أبرز الوجوه الفكرية الموجهة لشبكة “أفيخاي” في شن حملات إعلامية مكثفة لقلب الحقائق وتزييف الواقع الميداني.

ويصر المدعو جمال نزال في كتاباته ولقاءاته على كيل التهم الجاهزة ضد مقاومة الشعب الفلسطيني، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن التدمير الشامل والخراب الذي أحدثته آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

ويسعى نزال بأسلوب سردي انتقائي ومضلل إلى إقناع الشارع بأن المكتسبات الوطنية تبددت بفعل خيار الصمود، مستهدفاً صناعة وعي فلسطيني مهزوم يقبل بالاستسلام والتطبيع كأمر واقع، مما يجعله بوقاً دعائياً يتقاطع حرفياً مع سياسات الاحتلال.

السخرية من عذابات غزة وتعميق الانقسام

وفي الوقت الذي يواجه فيه سكان ونازحو قطاع غزة كوارث إنسانية وحرب تجويع غير مسبوقة، أثارت منشورات جمال نزال موجة غضب وانتقادات عارمة في الأوساط الفلسطينية، بعد نشره محتوى يحمل تندراً وسخرية صريحة من معاناة المواطنين المغلوبين على أمرهم.

وتجاوز جمال نزال الخطوط الحمراء بتوجيه اتهامات باطلة لحركة حماس بسرقة المساعدات الإغاثية، وهو خطاب تهكمي اعتبره الناشطون والحقوقيون افتقاراً كاملاً لأدنى مقومات المسؤولية الوطنية والوحدة الإنسانية، وسلوكاً متعمداً لتعميق الانقسام وبث الأحقاد بين أبناء الشعب الواحد في أدق وأخطر المراحل التاريخية التي تتطلب التماسك والتعاضد.

شبكة أفيخاي ويكيبديا

ويؤكد مختصون أن “شبكة أفيخاي” التي يعد المدعو جمال نزال أحد أعمدتها ليست مجرد حسابات فردية عشوائية أو تعبير عن آراء شخصية، بل هي بنية دعائية منظمة ومحكمة تُدار بالكامل من خارج الأراضي الفلسطينية بتنسيق وتوجيه من جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية.

وتعمل هذه الشبكة على استغلال الظروف الإنسانية المعقدة وحالة الجوع والنزوح داخل القطاع من أجل توجيه الرأي العام ضد الفصائل الوطنية، والترويج لأطراف وميليشيات ثبت تعاونها المباشر مع جيش الاحتلال خلف الخط الأصفر، مستعينة بناشطين وقيادات غادروا غزة ليكونوا اللسان العربي الذي ينطق بالرواية العبرية.

ويرى مراقبون أن لجوء قيادات وازنة في حركة فتح كالمدعو جمال نزال إلى هذا المستوى من الهبوط الفكري والأخلاقي عبر نبش قضايا الثارات القديمة والسخرية من الضحايا، يثبت الفشل الذريع الذي منيت به الأجندات المشبوهة لحراك 26 يونيو، والتي لم تجد مادة تحريضية حية تستند إليها سوى الكذب والنبش في الماضي لتعويض عجزها.

ويؤكد الناشطون في ردهم المستمر على التحريض المتواصل من المدعو نزال أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول خيار الصمود كفيلان بعزل هذه الأصوات وإسقاط أقنعتها السياسية، مشددين على أن اللعب بعواطف العائلات وجراحها لن يجلب لهذه الأبواق المأجورة سوى الخذلان الشعبي التام.

الاستثمار في عذابات الأسرى لتمرير رواية الاحتلال.. رمزي حرز الله يواصل السقوط في قاع الخيانة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى