Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

رامي حلس.. خزيٌّ في الدنيا وعارٌ يلاحقه بعد وفاة والدته غاضبة عليه

لم تكن خسارة رامي حلس لنفسه هي الأخيرة بعد انضمامه لميليشيات الاحتلال وإعلان عائلته البراءة الكاملة منه، فقد توفيت والدته صباح اليوم وهي تردد آخر كلماته بالغضب على رامي إذا واصل طريقه في العمالة ولم يسلِّم نفسه لأبناء شعبه ويعود من طريق الشيطان.

وقالت مصادر مطلعة إن السة رحمة سعيد حلس (السكافي) والدة العميل رامي حلس، وهي سيدة عرف عنها بالأخلاق الحميدة وطيب الأصل، توفيت اليوم في مستشفى المعمداني في مدينة غزة، بعد رفضها أي صلة أو تواصل أو أي دعم بالعميل رامي حلس.

وأكدت المصادر أن والدته حاولت مرارًا وتكرارًأ كقلب أي أمِّ، إنقاذ ابنها وإعادته بين أهله وأبناء شعبه، إلا أن رامي حلس باع نفسه ووالدته ورضاها كما خسر دينه، ليواصل طريق العمالة والتخابر.

وأفادت المصادر بأن رامي حلس تواصل عدة مرات مع الاحتلال للسماح بإجلاء والدته للعلاج في الخارج إلا أن الاحتلال رفض طلبه، الأمر الذي يوضح قيمة العملاء الرخيصة أمام الاحتلال، فيما رفضت والدته من الأساس كل محاولات رامي حلس لإخراجها للعلاج مؤكدة أنها لن ترضى عنه ولن تقبل منه شيئًا إذا لم يتراجع عن الطريق الأسود.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وصية والدته الأخيرة كانت كلمات رددتها قائلة “سلم حالك يا رامي لأولاد شعبك، والاحتلال سيرميك بعدما ينتهي منك”، داعيةً تركه للبطانة التي تدفعه للاستمرار بالعمل مع الاحتلال.

وتفاعل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الحدث، مؤكدين أن مواقف السيدة رحمة كانت إعلانًا واضحًا في براءتها من طريق ابنها رامي حلس.

وتساءل النشطاء: ماذا يمكن أن يستفيد الآن رامي حلس بعدما فقد نفسه توفيت أمه غضبانة عليه”.

وأضافوا: “هذا هو حال من يبيع دينه ووطنه، نبذٌ من الأهل وخزيٌّ في الدنيا ولعنة تلاحقه حتى من أقرب الناس إليه”.

من هو رامي حلس؟

والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.

والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.

وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.

وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.

إصابات وتهديداتٌ بالقتل داخل عصابة العميل رامي حلس

ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.

ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.

وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى