Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

كيف يسخر المدعو رائد موسى منصات “جسور” وشبكة “أفيخاي” لضرب صمود غزة؟

حنجرة استخباراتية في رداء محلل سياسي

في خضم تبعات حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وبينما يسطر الشعب الفلسطيني معاني تشبثه في أرضه رغم كل الظروف، تبرز وجوه إعلامية اختارت التخندق في الجانب المظلم من التاريخ أمثال المدعو رائد موسى.

ويأتي المدعو رائد موسى على رأس هذه القائمة كنموذج للمحلل المرتزق الذي لم يكتفي بمجرد تبني وجهة نظر مخالفة، بل تحول إلى أداة وظيفية متكاملة الأركان ضمن منظومة إعلامية استخباراتية تستهدف تقويض المقاومة وتفكيك الجبهة الداخلية من الداخل.

رائد موسى و”جسور”

ولا يمكن فهم صعود رائد موسى وتصدره للمشهد دون النظر إلى علاقته المباشرة بمنصة “جسور نيوز” الإماراتية.

هذه المنصة التحريضية التي أثبتت أنها أداة إعلامية ممولة لتنفيذ أجندات النظام الإماراتي في المنطقة، وعلى رأسها تطبيع الوعي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويطل المدعو رائد موسى بشكل مستمر عبر “جسور” ليمارس دور المحلل الموجه، حيث يتبنى خطابًا يتقاطع حرفيًا مع الرواية الإسرائيلية.

ويقول متابعون إن المدعو رائد موسى لا يحلل الأحداث، بل يطوعها لشيطنة المقاومة الفلسطينية وتصويرها كعامل دمار للقطاع، متجاهلاً بشكل متعمد جرائم الاحتلال.

ويهدف هذا الخطاب بالدرجة الأولى إلى تبرير سياسات التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي وتصوير المقاومة كحجر عثرة أمام الازدهار الإقليمي المزعوم.

رائد موسى وشبكة أفيخاي التحريضية

وتؤكد المعطيات أن المدعو رائد موسى ليس مجرد ضيف عابر عبر المنصات المشبوهة، بل هو أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، الهادفة للترويج لرواية الاحتلال ومشاريعه المشبوهة.

وتكمن مهمة المدعو رائد موسى في هذه الشبكة من خلال تركيزه على الاغتيال المعنوي لرموز المقاومة وحواضنها الشعبية عبر منشوراته ومداخلاته.

ويتعمد المدعو رائد موسى على نشر أنصاف الحقائق والأكاذيب المغلّفة بلغة العقلانية، مستهدفاً ضرب الروح المعنوية للفلسطينيين ومستغلًا عدد المتابعين له حيث يستغل لقب “الدكتور” في إيصال روايته المشبوهة.

ويعتبر مختصون أن ما يمارسه المدعو رائد موسى ليس تحليلًا سياسيًا، بل هو تنسيق أمني بصيغة إعلامية.

ويقول هؤلاء إن خطابه ينسجم تماماً مع رواية الاحتلال، عبر حديثه المستمر عن ضرورة تغيير الواقع في غزة وفق الرؤية الإسرائيلية.

ويثبت حديث المدعو رائد موسى أنه ليس سوى برغي صغير في ماكينة ضخمة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية من محتواها النضالي.

ترويج مفضوح

واللافت في سلوك المدعو رائد موسى هو ترويجه العلني لنشطاء شبكة أفيخاي التحريضة، ودفاعه المستميت عن شخصيات مشبوهة وعميلة.

ويعتبر هذا التضامن بين نشطاء شبكة أفيخاي يكشف عن ترابط قوي بين هذه الوجوه، حيث يتبادلون الأدوار في نشر الإشاعات وتلميع بعضهم البعض لخلق رأي عام زائف.

وتكمن الخطورة الكبرى فيما يمارسه المدعو رائد موسى في كونه لا يكتفي بنقل الرواية المعادية، بل يعمل على توطينها داخل الوعي الفلسطيني بلسان محلي، مما يجعل منه أداةً لتسميم الرأي العام وتشكيك الحاضنة الشعبية في جدوى صمودها.

ويتجاوز الدور الذي يلعبه المدعو رائد موسى عبر منصات مشبوهة كـ “جسور” السقوط المهني ليصل إلى مرتبة المشاركة غير المباشرة في الجريمة، فمن خلال شيطنة المقاومة وتبرئة المحتل، يوفر هؤلاء المحللون غطاءً أخلاقيًا لاستمرار الاحتلال في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى