المحرض جمال نزال .. لماذا يستميت لنشر شائعات حول أبو عبيدة؟

ادعى المحرض جمال نزال في منشور عبر الفيسبوك إلغاء منصب الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في مشهد يكشف عن محاولات خبيثة يشنها جمال نزال في حرب الاستهداف المعنوي التي فشل في غمارها عدة مرات.
ونشر جمال نزال عدة منشورات مهلوسًا فيها بإقالة أبو عبيدة من منصبه مرة ، ومن حظر ظهور أبو عبيدة في مرة أخرى، وفي منشور آخر قال إن هناك أنباء عن إقالة أبو عبيدة وإلغاء المنصب الإعلامي المعروف بالناطق العسكري.
ويبدو أن جمال نزال يستميت لتحقيق منشوراته وتحويل أواهمه إلى حقيقة وواقع، إلا أن أحلامه هباء ولا تعكس سوى أهدافه الخبيثة ومصداقيته الغائبة.
وفي هذا السياق، أشارت منصة “خليك واعي” إلى أن الاحتلال انتهج سابقًا سلوك لاستدراج المطلوبين من خلال توجيه أدوات إعلامية لنشر معلومات غير صحيحة حولهم، بدافع استفزازهم ودفعهم إلى الظهور الإعلامي، تمهيدًا لاستهدافهم.
وتسبب انحدار نزال إلى مستوى التندر بآلام الغزيين في حالة من السخط العارم، حيث يوصف في الشارع الفلسطيني بأنه الوجه الفكري الموجه لحملات زرع الانهزام وتفكيك الحاضنة الشعبية.
ويرى نشطاء ومحللون أن استمرار توفير الغطاء التنظيمي والرسمي لنزال من قبل قيادة السلطة وحركة فتح، ودون اتخاذ أي خطوات لمحاسبته على تحريضه المباشر وتناغم خطابه مع أهداف الاحتلال، يضع المؤسسة الرسمية في موقع الشبهة والقبول الضمني، مؤكدين أن الوعي الوطني العصي على الانكسار سيفشل كل محاولات التضليل والتحريض.



