Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

بوق الشاباك المطرود عائليًا.. مؤمن الناطور يعود للتحريض ضد المقاومة

بعد فترة من الاختفاء والتواري عقب افتضاح أمره، عاد العميل المأجور مؤمن الناطور ليظهر مجدداً ضمن حملة إعلامية متناغمة تقودها شبكات أفيخاي والمنصات الاستخباراتية المشبوهة، مستهدفاً الجبهة الداخلية ومروّجاً لمخططات التهجير ونزع السلاح وتفريغ القطاع.

وقد جاء هذا الظهور المجدد عبر هجومٍ حاد شنه مؤمن الناطور على الخطاب الأخير لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، متماهياً كلياً مع الرواية الإسرائيلية ومتجاهلاً حقيقة أن غزة تتعرض لحرب إبادة وتجويع منظم.

وقد خلص في منشوره التحريضي الأخير إلى التبشير بـ قرب عزل المدنيين وشرعنة القتل بدعوى نزع السلاح الأكثر أهمية وهو السلاح البشري، في تردد حرفي واستنساخ مباشر للمفاهيم التي يناقشها ضباط المخابرات الإسرائيلية حول ما يسمى بـ “المناطق الآمنة” أو “المناطق الخضراء”.

ويتكامل هذا التوظيف الاستخباري للمدعو مؤمن الناطور مع المساعي الإسرائيلية المحمومة لإعادة هندسة القطاع جغرافياً وديمغرفياً، إذ يسعى الاحتلال للاتكاء على هذه الأصوات الساقطة مجتمعياً لإسباغ شرعية مزيفة على مشاريع الفلتان.

وتكشف القراءة الدقيقة لمسار المأجور مؤمن الناطور عن النتيجة الحتمية لمن يسلك هذا الطريق، فالبداية تكون بتغليف الطروحات المشبوهة بعناوين الأزمات المعيشية والمطالب الحقوقية لاستغلال آلام النازحين، وينتهي بها المطاف بالارتماء المباشر في أحضان “الموساد” والعمل كأداة مطيعة لتغطية جرائم الإبادة.

فضائح مؤمن الناطور

وتُظهر السيرة الذاتية للمدعو مؤمن الناطور (من مواليد غزة عام 1995 والحاصل على بكالوريوس القانون من جامعة فلسطين) أنه استغل صفته الحقوقية منذ البداية كغطاء لاختراق الشارع؛ إذ برز كأحد المؤسسين لحراك “بدنا نعيش”، والذي سوّق له في الظاهر كحراك مطلبي معيشي، بينما كشفت المتابعات الأمنية والميدانية لاحقاً عن تلقيه تمويلاً وتوجيهات مباشرة من جهات أمنية خارجية بهدف إثارة القلاقل وتفكيك التماسك الداخلي، ما أدى لاعتقاله عدة مرات على خلفية هذه الارتباطات.

ومع اندلاع حرب الإبادة على غزة، سقط القناع الحقوقي المزيف عن الناطور بالكامل؛ حيث كشفت صور ومعطيات ميدانية تورطه في العمل المباشر على الأرض رفقة ميليشيات الهالك ياسر أبو شباب المتعاونة أمنياً وعسكرياً مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

هذا الانكشاف الميداني الصادم دفع عائلته في غزة لاتخاذ موقف تاريخي وإعلان البراءة التامة منه ومن تصرفاته العاقة وانضمامه لمجموعات العميل أبو شباب، لتسقط عنه بذلك أي شرعية مجتمعية أو غطاء عائلي.

أما قصة خروجه المفاجئ من قطاع غزة نحو أوروبا، فقد أزاحت الستار عن حجم الرعاية الاستخباراتية التي يحظى بها؛ إذ أقر الناطور بنفسه عبر حسابه الشخصي عقب وصوله إلى إيطاليا بأن المنسق المباشر لسفره وخروجه عبر الممرات الإسرائيلية هو المدعو “عهد الهندي”، المعروف بارتباطه الوثيق بمؤسسات واجهية تعمل لصالح تحسين صورة الاحتلال وتدار مباشرة من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

ويرى مراقبون ومختصون أن الحصول على ممر آمن وتسهيلات خاصة من الحكومة الإيطالية يؤكد إعادة تدوير الناطور من عميل ميداني مطارد إلى بوق تحريضي يخدم الحرب النفسية وشبكات أفيخاي ومنصات مشبوهة مثل “جسور”، حيث يعمد إلى استخدام مصطلحات من قبيل “الدروع البشرية” وشيطنة المقاومة لتبرير قتل الأبرياء وحرق العائلات.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن مؤمن الناطور يعيش اليوم عزلة تامة واغتراباً وطنياً ومجتمعياً بعد براءة عائلته وشعبه منه، وأن استمراره في كتابة المنشورات التحريضية وترديد أوهام الاحتلال ليس إلا محاولة بائسة لتبرير الأموال والمميزات التي يتلقاها من مشغليه في الموساد، بينما يظل مصيره محتوماً في صفحات الخيانة ومزابل التاريخ.

لماذا تُعدم المليشيات العميلة عناصرها؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى