عملاء الاحتلال يسرقون صورًا من أخبار السودان ويصنعون بها وهمًا لعالمهم الورقيّ

لا يتوقف عملاء الاحتلال عن بناء الوهم وتصدير انتصارات ساذجة مولدة من الذكاء الاصطناعي مرة ومن سرقات للصور من بلادي عربية أو نشر صور مضللة مرة أخرى.

وتتعدد أوجه السذاجة التي يعيشها عملاء الاحتلال في عالم الوهم، حيث نشروا خلال الساعات الماضية صورة زعموا فيها أنها أسلحة لعناصر كتائب القسام فيما كشفت متابعة “الطابور الخامس” أن الصور مسروقة من مواقع البحث وتعود لصفحة من أخبار السودان نشرتها إثر إبطال عملية تهريب للأسلحة على الحدود.
واللافت في الأمر، أن الصور مشهورة ومعروفة ويمكن من اللحظة الأولى التركيز لإثبات أنها صور مكذوبة، فيما يواصل عملاء الاحتلال تزيين فشلهم وإفلاسهم بالوهم الذي لم يستطيعوا تحقيق أي شيء منه على أرض الواقع.
وظهرت عدة صفحات وهمية ومولدة عبر الذكاء الاصطناعي تنشر أخبارًا مكذوبة ويتضح ضعفها وأنها مدسوسة ومشبوهة بمجرد قراءة الحروف الأولى.
ومن بين الأساليب التي يتبعها الاحتلال في هذه الصفحات، تحريف التاريخ وتكذيب ما ما موثّق ومشهود عليه خاصة ما يتعلق بقيادات المقاومة.
ومن جانب آخر يهدف الاحتلال من خلال هذه الصفحات نشر أخبار مكذوبة ومعروف أنها مكذوبة من أجل جمع معلومات ورصد تحركات حول شخصيات معينة في قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تخبط الاحتلال وميليشياته وفشل شبكة أفيخاي في ضرب الحاضنة الشعبية أو تحريض الناس أو النجاح في تثبيت أكاذيب في غزة.



