شهادة “صادمة” لأحد جيرانه تكشف.. العميل مصطفى مهنا أبلغ عن أفراد من عائلتي وشاهد استهدافهم بعينيه !

عقب الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام بحق العميل المدان (مصطفى مهنا)، تتواصل الشهادات التي يرويها جيرانه وممن هم أقارب لشهداء تسبب مهنا في الإبلاغ عنهم واستهدافهم، مستفيدًا من علاقاته الاجتماعية الوثيقة مع أبناء المنطقة لجمع المعلومات عنهم ونقلها إلى الاحتلال.
ومن بين أبرز هذه الشهادات، ما نشره جاره الناشط أحمد سمير، الذي قال إن الصورة المرفقة تضم خمسة من أفراد عائلته الذين يتهم العميل مهنا، بالتسبب في استهدافهم خلال ثلاث عمليات قصف إسرائيلية منفصلة.

وفي التفاصيل، قال المواطن أحمد سمير، إن “الخنزير النجس، ضابط الأمن الوقائي العميل القتيل مصطفى مهنا، عاش أيام طفولته معنا، ودخل بيوتنا وأكل عيش وملح في أفراحنا وأحزاننا، وكان يظهر نفسه جارًا وفيًا.
وأضاف، “هذا النذل طوال الحرب، بقى قريبًا من الشباب على أساس أنه جارنا، منذ سنوات وعقود، لكنه كان يتجسس عليهم ويجمع المعلومات عنهم.
وأردف، “هذا الخنزير الذي يرتدي هيئة إنسان، رأى ابن عمي نبيل “أبو حمزة”، والذي لطالما ساعده ووقف معه ومع جميع شباب الحارة، وهو يقصف في شارع الجلاء، ويتحول لأشلاء بعدما تجسس عليه وأبلغ ضابط مخابرات الاحتلال المعروف بـ “شلومو” عنه.
ولم يكتفي بذلك، بحسب المنشور، “بل حضر العميل مهنا عزاء أخي وابن عمي “المحمدين”، بعد أن تورط في استهدافهما، ولم تشبع خيانته جريمتين ارتقى فيهما خيرة شباب العائلة”.
وتابع صاحب الشهادة: “وخلال العزاء، رأى ابن عمي ناجي واقفًا يستقبل المعزين في بيت العزاء، فأبلغ ضابط الاحتلال عنه، وتم قصفه في بيت العزاء، ليرتقي ويرتقي معه حمزة”.
واستطرد، “وبعينيه الخائنتين، شاهد أبناء العم ناجي وحمزة، نجل الشهيد نبيل، والصاروخ ينزل عليهما وبغرقهما بدمائهما، مردفًا: “كانوا يعتبرونه جارًا ويأمنون له، بينما كانت الخيانة والغدر يسريان في دمه المجس”.
وتساءل في ختام منشوره: “هذا الخنزير عديم الشرف، كيف هان عليه أن يرى كل يوم نحو 20 طفلاً يتيمًا من أبناء الشهداء: أبو حمزة، وأبو عمر، وأبو خالد، وأبو إسلام، بعدما تسبب في يتمهم وحرمان زوجاتهم من الزوج والأب والمعيل؟!.
تورط باغتيال “أبو صهيب الحداد”
وأعلن “أمن المقاومة” الأربعاء، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق عميل مُدان بالارتباط مع مخابرات الاحتلال تسبب بارتكاب مجازر وعمليات اغتيال استهدفت قيادات في فصائل المقاومة خلال حرب غزة أبرزهم عزالدين الحداد.
وقالت المقاومة إن العميل (م. م) أُعدم “بعد استنفاذ كافة الإجراءات الثورية”.
وأشارت إلى أنه تسبب في “ارتقاء العديد من أبناء الشعب الفلسطيني” ويقف وراء عدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة، آخرها اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد “أبو صهيب”.
وأكدت المقاومة أن تنفيذ الحكم يأتي باعتباره “مصير العملاء مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته”.
ودعت كل من ارتبط بالاحتلال إلى “العودة للصف الوطني وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة قبل فوات الأوان”.
وقالت إن العملاء “لا يمثلون إلا أنفسهم ويخالفون الأعراف والتقاليد الوطنية والعشائرية الفلسطينية”.
وأكدت على دور العائلات والعشائر في الحفاظ على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال



