عبد الحميد عبد العاطي يتلقَّى ثمنًا لخروج كل جريح في غزة.. “ابتزازٌ وسرقة جديدة تخرج للعلن”

لا تتوقَّف فضائح عضو شبكة أفيخاي المدعو عبد الحميد عبد العاطي عن الخروج للوسط خاصة خلال الساعات الماضية بعد فشل الحراك المشبوه في غزة.
وكشفت مصادر عن فضيحة تلقّي عبد الحميد عبد العاطي عمولة تقدر بـ 50% عن كل جريح يريد الخروج من غزة لتلقي العلاج في الخارج في الوقت الذي يعتبر العلاج والسفر حق طبيعي وخالص للجرحى والمرضى.
وأكدت المصادر أن عبد الحميد عبد العاطي ابتزّ الجرحى والمرضى لخروجهم من غزة والحصول على حقهم في العلاج، حيث تلقّى عبد الحميد عبد العاطي ما يعادل 50% من مبالغ أجبر الجرحى والمرضى على دفعها للخروج وتلقي العلاج بعد عامين ونصف من حرب الإبادة الجماعية.
وبعث أهل غزة رسالة لعبد الحميد عبد العاطي، بعد فشل الحراك المشبوه وقالوا: “كل أهل غزة شرفاء، ويحرصون على مصلحة وطنهم وكرامة شعبهم”، مؤكدين أن أي تحرك ينبغي أن يكون منطلقه وحدة الصف، والحفاظ على السلم المجتمعي، وعدم السماح باستغلال معاناة الناس لإثارة الانقسام.
وأضافوا “نحن نتمسك بحق شعبنا في الحياة والحرية والكرامة، ونؤكد أن وحدة أبناء غزة هي مصدر قوتهم في مواجهة التحديات.
وعاش عبد الحميد عبد العاطي حالة من التخبط بعد فشل الحراك المشبوه الذي دعا إليه رفقة أعضاء شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال ومسؤولون “إسرائيليون” أمثال آفي ديختر وسموتيرتش.
تخبُّط عبد الحميد عبد العاطي بعد فشل “الحراك المشبوه” ونشطاء يعلّقون: ابحث عن معنى “كرامة”
وتلقى مخطط الفوضى الموجه ضد قطاع غزة في 26 يونيو صفعة شعبية ووطنية قاضية، بعد أن تحولت ساحات القطاع وشوارعه إلى مرآة عكست العزلة التامة لرموز الطابور الخامس، فلم يجد أقطاب هذا الحراك المشبوه سوا الخروج علناً عبر منصاتهم لإعلان الفشل الرسمي، والإقرار بالعجز التام عن زعزعة استقرار الجبهة الداخلية أو النيل من التفاف الشارع حول خيار المقاومة.
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.



