تخبُّط عبد الحميد عبد العاطي بعد فشل “الحراك المشبوه” ونشطاء يعلّقون: ابحث عن معنى “كرامة”

تخبُّط وسخرية واسعة يعيشها عضو شبكة أفيخاي المدعو عبد الحميد عبد العاطي بعد فشل الحراك المشبوه ، مهاجمًا أهل غزة وصمودهم الذي كسر كل الخطط الخبيثة والمؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية ودعم المقاومة.
وهاجم عبد الحميد عبد العاطي أهل غزة بأوصاف لا تليق بصبرهم وصمودهم ومقاومتهم للاحتلال، بعد رفضهم الحراك المشبوه في غزة، وكشف حقيقة شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال الذين وقفوا خلف دعوات التظاهر والاقتتال الداخلي بالسكاكين.
وحوّل عبد الحميد عبد العاطي صفحته لسيل من المنشورات المتخبطة بين الهجوم على أهل غزة وما بين محاولات تبرير فشل الحراك بأنه حالة من الخوف والخروج، في الوقت الذي كانت فيه شوارع غزة فارغة تمامًا من الناس ومن عناصر الشرطة، إلا من جنازة مهيبة خرج فيها أهل غزة لتشييع جثمان الشهيد وليد هنية الذي ارتقى بقصف الاحتلال على غزة، فيما ردد المشيعون هتافات دعم المقاومة مثل: ” نحن كتائب عز الدين، خيبر خيبر يا يهود ٧ أكتوبر سوف يعود”.
وعاد عبد الحميد عبد العاطي لمرحلة تبرير جرائم الاحتلال في غزة والدعوة للسلام ورفض تحميله مسؤولية الإبادة الجماعية التي لازالت متواصلة رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.
شبكة أفيخاي تواصل تبرير جرائم الاحتلال ونشطاء يعلّقون: الصاغي لكم عميل وكلب أثر ولا وصفٌ آخر
ورغم منشورات الاستعطاف الطفولية التي حاول عبد الحميد عبد العاطي حشد الناس للتعاطف بعد الفشل المدوي والساقط للحراك إلا أنه فشل مجددًا، حيث طالب أهل غزة من عبد الحميد عبد العاطي أن يبحث عن معنى للكرامة ويتوقف عن خبائثه فلم يبقَ هناك شيء لإخفائه.
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.



