Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

دماء الشهداء بريئة من العملاء.. صهيب حلس: تناقض مفضوح وتسلق رخيص على حساب الشهداء

مع تسارع وتيرة التفكك والانقراض المتسارع لميليشيات العميل رامي حلس والعصابات العميلة الموالية للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وتلاشي أحلامها في فرض أي واقع ميداني لحساب أجهزة أمن الاحتلال، بدأت تطفو على السطح ظاهرة إعلامية ونفسية يعتريها التناقض والإفلاس التام، تمثلت في لجوء أذناء الاحتلال وأبنائهم إلى محاولة التمسح بشهداء كبراء العائلات الوطنية، في محاولة بائسة لتلميع أنفسهم واستجداء التعاطف الشعبي.

وفي مشهد يعكس حجم الانفصام الأخلاقي والوطني، أطل المدعو صهيب ابن العميل رامي حلس الملقب بـ “قنطش”، لينعى ابن عائلته الشهيد البطل أحمد فؤاد حلس الذي اغتالته يد الغدر الإسرائيلية.

والغريب في هذا الطرح هو حجم التناقض الصارخ الذي يمارسه هذا البوق ووالده، إذ يُبدي الفخر والاعتزاز بالشهيد أحمد حلس، بينما يرتما كلياً في أحضان ذات الاحتلال الذي ينفذ جائم الاغتيال ويسفك دماء أبناء العائلة والشعب الفلسطيني.

ويقول ناشطون في أعقاب فضيحة هذا العميل إن محاولة المأجور صهيب والدوائر المقربة من والده التباكي على الشهيد “أبو فؤاد” لا تُقرأ في الأوساط الشعبية والعائلية إلا كدليل إفلاس أخلاقي وسياسي ناتج عن عزلة خنقهم فيها المجتمع والقبائل التي أعلنت براءتها التامة والكاملة من أفعالهم وتورطهم الأمني مع الاحتلال.

نبذ عائلي شامل

وتأتي هذه التحركات الإعلامية من أبناء العملاء في وقت أثبتت فيه المنظومة العشائرية في قطاع غزة صلابتها وعمق وعيها الوطني، عبر رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من يلطخ يده بالتنسيق مع الاحتلال أو التنكيل بأبناء جلده.

وأمام هذا الرفض العشائري المحسوم، يجد أفراد تلك العصابات وأبناؤهم أنفسهم مطرودين من النسيج الاجتماعي، مما يدفعهم للجوء إلى هذا التطفل الإعلامي والتمسح بشهداء العائلة لكسب شرعية زنيفة تستر عورات خيانتهم.

وتشبه هذه المحاولة التسلقية الشواهد السابقة لسلوكيات العملاء ورموز الميليشيات المنهارة، مثل تباكي العميل سائد حمودة واختلاقه مظلوميات ادعائية للتغطية على نهب المساعدات والابتزاز، أو حالة الانكسار التي ظهر بها العميل فادي البيرسون إثر إعلان عائلته البراءة منه.

فجميعها ظواهر تنبع من ذات المنبع وهو الذعر من العقاب الشعبي والقطع العشائري الحاسم.

وتُبرز حالة العميل صهيب ووالده المأجور رامي حلس عدة دلالات عملية تشير إلى المشهد النهائي لهذه العصابات المأجورة أولها الإفلاس الإعلامي والرمزي حيث عجز أفراد الميليشيات عن إنتاج خطاب متماسك يُبرر وجودهم، ولجوؤهم المستميت إلى استغلال دماء الشهداء الذين اغتالهم أولياء نِعَمهم.

كما فشل هؤلاء في محاولات الاختباء خلف ثقل العشيرة، بعد أن تحولت بيانات البراءة إلى سياط تلاحق المرتزقة وتجردها من أي مظلة حماية.

ومن أهم الدلالات أيضًا خيبة أمل الاحتلال الذي حاول اتخاذ هذه النماذج كواجهات وأدوات بديلة لإدارة اليوم التالي، ليجدها مجرد حثالة معزولة لا تملك أي قبول أو مصداقية داخل مجتمعها.

ويقول ناشطون عبر المنصات إن نعي العميل صهيب للشهيد أحمد فؤاد حلس ليس سوى محاولة يائسة ورخيصة لارتداء ثوب الوطنية في الوقت الضائع، بينما يؤكد الشارع الفلسطيني أن دماء الشهداء بريئة من الخونة وأذنابهم، وأن الستار يوشك أن يُسدل نهائياً على هذه البؤر المأجورة.

المأجور حسن جمال وشبكة “أفيخاي”.. صناعة الافتراء لتفكيك حاضنة المقاومة في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى