Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

زكريا الزبيدي يصفق لمهاجمي المقاومة التي أخرجته من زنزانته… ومغردون: “سقطت أسطورة التنين!”

بلا خجل ولا وفاء، هكذا ظهر القيادي الفتحاوي والأسير المحرر زكريا الزبيدي مجردًا من كل مظاهر الحياء، وهو يصفق لحارس الاحتلال المُخلص ماجد فرج وهو يطالب حركة “حماس” بالاعتذار عن “طوفان الأقصى” حتى تتمكّن من المشاركة في الانتخابات!.

المفارقة الصادمة، أن هذا “الحدث” الذي يصفق الزبيدي للمطالبين بالاعتذار عنه، هو ذاته الذي قاد إلى تحريره من زنازين سجون الاحتلال في 30 يناير 2025.

لقد خرج الزبيدي ضمن صفقة تبادل شملت 110 أسرى فلسطينيين، بعد أن عجزت سلطة رام الله وقيادة حركته “فتح” طوال سنوات عن تحريك ساكن في قضيته، بل ووصلت وقاحتها وإهمالها إلى الاعتداء الوحشي بالضرب واختطاف نجله محمد في شوارع جنين عام 2022، على يد أجهزتها الأمنية بينما كان والده يعاني من مرارة السجن والاحتجاز!.

وبدلًا من حفظ الجميل لدماء الشهداء في غزة الذين دفعوا ثمن هذه الصفقة وتحملوا حربًا مدمرة لأشهر، يقف الزبيدي اليوم بعد أن ضمن مقعده في اللجنة المركزية لحركة فتح في مايو 2026، ليصفق للسلطة وقياداتها التي ذاق هو وعائلته بطشها، وظلمها وتهميشها.

سقوط أسطورة “التنين الذي هزم الصياد”

واستهجن متابعو منصات التواصل الاجتماعي هذا الموقف “المرتجف”، مذكريين الزبيدي أنه لم يغادر زنزانته بفضل مفاوضات السلطة التي سحلت نجله، ولا بـ “عفو إسرائيلي”، بل بفضل فوهات البنادق والتضحيات التي كابدها الشعب في غزة مقابل فرض قضية الأسرى على طاولة التفاوض.

وعبر ناشطون عن صدمتهم من تحول لقب “التنين الذي هزم الصياد” وبطل عملية نفق “جلبوع” الشهيرة عام 2021، من قائد ميداني ومطارد شرس إلى “مصفق” في طابور السلطة!.

وكتب المحلل السياسي ياسر الزعاترة: “ليست هذه هي المفارقة، فمن أدمنوا العار، صاروا يرونه فضيلة، المفارقة هي جلوس زكريا الزبيدي إلى جانبه، وتصفيقه مع المصفّقين”.

‏وأضاف الزعاترة: “الزبيدي تحرّر من الأسر ببركة “الطوفان”، فيما لم يتحرّر أكبر قادة “حماس”، لأن الغُزاة كانوا يعرفون أنهم أوفياء لبرنامج المقاومة، ولن ينقلبوا عليه كما انقلب هو عليه، ومعه آخرون بروحية “القبلية الحزبية”.

وأكد أن، “الطوفان” يُشعر ماجد فرج، وعصابة الـ”VIP” بصغارهم، ولذلك يشيطنونه، مردفًا: “لكن هراءهم وردحهم لا يعود عليهم سوى بمزيد من الازدراء في الضمير الجمعي الفلسطيني والعربي والإسلامي، حتى لو صفّق لهم من أذهبت “القبلية الحزبية” عقولهم وعطبت ضمائرهم”.

‏وقال الكاتب علي أبو رزق، إن “مشهد جلوس زكريا الزبيدي وتصفيقه بهذه الطريقة معيب ولا يليق بقائد بحجمه وتاريخه”.

‏وأضاف أبو رزق، عبر حسابه على منصة إكس: “غير مسموح لأي شخص أن يعاير غزة وأهلها بآلامهم ومعاناتهم ونزوحهم وقهرهم في الخيام، فهذا يدخل ضمن الوقاحة السياسية وليس الدعاية السياسية”.

‏وتابع، “والأنكى والأشد، أن الذي يصفّق كانت غزة سببا مباشرًا في حريته والإفراج عنه، ولو بقي الأمر لرفاقه المناضلين لظل سنوات أو عقود في غياهب السجون”.

من هو زكريا الزبيدي؟

يعد الزبيدي أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في مخيم جنين خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وبرز اسمه كأحد أكثر المطاردين للاحتلال لسنوات طويلة.

اعتقل لدى الاحتلال في فبراير 2019، وفي 6 سبتمبر 2021 قاد مع 5 أسرى آخرين عملية هروب أسطورية عبر نفق حفر داخل سجن “جلبوع” شديد التحصين، قبل أن تُعيد “إسرائيل” اعتقاله بعد أيام من المطاردة.

وتحول مؤخرًا من العمل العسكري للعمل السياسي والتنظيمي داخل حركة فتح، وصعد بعد فوزه بعضوية اللجنة المركزية لفتح.

نال حريته من سجون الاحتلال نهاية يناير عام 2025، ضمن الدفعة الثالثة لصفقة تبادل الأسرى التي فرضتها المقاومة بمعركة “طوفان الأقصى”.

من غزة إلى الضفة.. زوجات قادة المليشيات العميلة يغادرن بملايين الدولارات المنهوبة ! (طالع القصة)
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى