“تسبَّب في اغتيال القائد الحداد، وأبلغ عن جيرانه الذين قاسموه الخبز والملح”.. من هو العميل مصطفى مهنا؟

نفّذ أمن المقاومة حكم الإعدام بحق مصطفى مهنا، أحد أخطر عملاء جهاز مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وقال مصدر أمني، إن مهنا تسبب باستشهاد 37 فلسطينيًا، بينهم قيادات من المقاومة، أبرزهم قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد.
وأشار المصدر إلى أن أمن المقاومة بحوزته اعترافات مصورة وموثقة لجرائمه في غزة.
“تجنيد ومخدرات وغسل أدمغة”… كيف تستغل المليشيات القاصرين لخدمة الاحتلال؟
وأكد المصدر أن جثة مصطفى مهنا أُلقيت قرب مستشفى القدس في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة.
من هو العميل مصطفى مهنا؟
يعمل العميل مصطفى مهنا ضمن لواء أجهزة أمن السلطة، وكانت عمالته في اغتيال الحداد آخر ما فعله عندما تم إلقاء القبض عليه خلال حديثه مع ضابط المخابرات الإسرائيلي.
وأفادت مصادر بأن مدة المكالمة كانت 45 دقيقة، وقد شهد ضابط الاحتلال اعتقاله وسمعها، ولم يقدم شيئا له.
وتسبب مصطفى مهنا في اغتيال الاحتلال لجيرانه الذين قاسموه الملح والخبز، ورأى صواريخ الاحتلال تتساقط عليهم بفعلته الخسيسة.
وأضاف المصدر أن العميل مصطفى مهنا ذهب ليحضر عزاء من بلّغ عنهم الاحتلال، وعندما رأى قريبا للشهداء مطلوبا في العزاء، أبلغ عنه وانسحب من بيت العزاء ليتم قصف المطلوب فورا.
وقال نشطاء: هذا الخسيس أبلغ عن جيرانه وحتى أقاربه، ورآهم يتقطعون أشلاء.
وتابعوا “هذا الخوان كان يعيش بجوار من أبلغ عنهم، ويرى يوميا أطفالهم الذين ذاقوا اليُتم والحرمان بسبب خسته”، “هذا الخوّان ظن أنه سينجو من العار، أو المصير المحتوم.. لكن الله أمهله ولم يهمله”.



