Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايمصاصو الدماء

العميل مصطفى مهنا.. ضابط وقائي السلطة الذي أعدمته المقاومة

كشف مصدر أمني عن تنفيذ أمن المقاومة حكمًا بالإعدام بحق العميل مصطفى مهنا، أحد أخطر عملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال المصدر إن مهنا تسبب، وفق التحقيقات الأمنية، في استشهاد 37 فلسطينيًا، بينهم قيادات في المقاومة، أبرزهم قائد هيئة أركان كتاب القسام عز الدين الحداد “أبو صهيب”.

وأوضح المصدر، أن مهنا كان يعمل ضابطًا في جهاز الأمن الوقائي التابع لأجهزة السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التحقيقات خلصت إلى تورطه في التخابر مع الاحتلال وتزويده بمعلومات استخباراتية استُخدمت في عمليات استهاداف داخل قطاع غزة.

وأضاف أن لدى أمن المقاومة “اعترافات مصورة وموثقة” قال إنها تثبت تفاصيل جرائم التخابر المنسوبة إليه ودوره في نقل المعلومات للاحتلال.

وفي السياق، قال نشطاء إن مهنا سبق أن أوقف قبل الحرب على خلفية قضايا تتعلق بالتخابر وكتابة تقارير أمنية إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، معتبرين أن تلك الوقائع تمثل إمتدادًا انتهى بالتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي.

طالع المزيد: شهادة “صادمة” لأحد جيرانه تكشف.. العميل مصطفى مهنا أبلغ عن أفراد من عائلتي وشاهد استهدافهم بعينيه ! 

‏من هو العميل مصطفى مهنا؟

‏يعمل العميل مصطفى مهنا ضمن لواء أجهزة أمن السلطة، وكانت عمالته في اغتيال الحداد آخر ما فعله عندما تم إلقاء القبض عليه خلال حديثه مع ضابط المخابرات الإسرائيلي.

وأفادت مصادر بأن مدة المكالمة كانت 45 دقيقة، وقد شهد ضابط الاحتلال اعتقاله وسمعها، ولم يقدم شيئا له.

و‏تسبب مصطفى مهنا في اغتيال الاحتلال لجيرانه الذين قاسموه الملح والخبز، ورأى صواريخ الاحتلال تتساقط عليهم بفعلته الخسيسة.

وأضاف المصدر أن العميل مصطفى مهنا‏ ذهب ليحضر عزاء من بلّغ عنهم الاحتلال، وعندما رأى قريبا للشهداء مطلوبا في العزاء، أبلغ عنه وانسحب من بيت العزاء ليتم قصف المطلوب فورا.

وقال نشطاء: ‏هذا الخسيس أبلغ عن جيرانه وحتى أقاربه، ورآهم يتقطعون أشلاء.

وتابعوا “‏هذا الخوان كان يعيش بجوار من أبلغ عنهم، ويرى يوميا أطفالهم الذين ذاقوا اليُتم والحرمان بسبب خسته”، “‏هذا الخوّان ظن أنه سينجو من العار، أو المصير المحتوم.. لكن الله أمهله ولم يهمله”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى