Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

المحرض أكرم عطالله ينساق خلف أهداف الاحتلال ومخطط تزييف الوعي الفلسطيني

تصاعدت موجة الغضب والشجب في الأوساط الصحفية والشعبية الفلسطينية تجاه الدور الذي يلعبه المحلل المأجور أكرم عطالله، في أعقاب هجومه الأخير الذي استهدف فيه فصائل المقاومة وخيارات الشارع الفلسطيني.

ويأتي هذا الهجوم كحلقة جديدة ضمن مسار متواصل يسعى إلى تسويق الخطاب الصهيوني وتحميل الضحية مسؤولية الإبادة والتدمير، عبر تسخير إطلالاته الإعلامية ومقالاته الصحفية لخدمة أهداف المنظومة الأمنية الإسرائيلية وتبرئة المحتل من جرائمه اليومية.

وتجلى هذا التماهي الصريح في التعقيب الأخير لعطالله على الخطاب الأول لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، عقب انتخابه قيادياً للحركة في عملية شوريات ومؤسسية شملت ساحات غزة والضفة والسجون والخارج.

وبدلاً من قراءة الخطاب في سياق التصدي لمخططات التهجير والتصفية، سارع عطالله للطعن فيه زاعماً أنه خطاب انفصالي عن الواقع، ومروّجاً للشروط الإسرائيلية التي تصر على نزع السلاح ومغادرة الحكم، في التزام تام برواية بنيامين نتنياهو وأهدافه الحربية.

ولم يكن هجوم عطالله الأخير حدثاً معزولاً، بل جاء متزامناً بالكامل مع حملات تحريضية مكثفة قادتها أبواق رقمية، في مقدمتها منصة “جسور نيوز”، والتي سارعت لبث ادعاءات حول وجود انشقاقات وصراعات داخلية بالتزامن مع نتائج الانتخابات الداخلية للحركة.

وتكاملت هذه الإطلالات مع بث مقاطع مرئية لجهات تطل من الخارج عبر شبكات تحريضية موازية لـ “شبكة أفيخاي”، بهدف ضرب الحاضنة الشعبية وتزييف الوعي الوطني.

تناقض الموقف وهجوم على نتائج الاستطلاعات

ويمتد هجوم عطالله ليشمل الهجوم الممنهج على نتائج ومراكز البحث العلمي كلما أظهرت مؤشرات تؤكد تمسك الشارع بخيار المقاومة.

ففي الوقت الذي أبدى فيه عطالله انزعاجاً شديداً من نتائج الاستطلاعات التي رجحت كفة حماس في أي انتخابات مرتقبة، وقع في تناقضات مكشوفة فندها النشطاء والكتّاب المتابعون.

وفكّك الصحفي والكاتب إبراهيم مقبل هذه المغالطات مشيرًا إلى حالة التخبط في تحليل عطالله، حين يصرح تارة بأن نسبة 34% لصالح حماس في غزة غير منطقية ومفبركة، ثم يعود ليناقض نفسه بادعاء أن الهدف من نشر هذه النسبة هو طمأنة الحركة وتشجيعها على خوض الانتخابات تمهيداً لشطب شرعيتها!

وتساءل مقبل مستنكراً: “هل الاستطلاع يزوّر الواقع لصالح حماس أم يُستخدم لإسقاطها؟ المهم لديه أن يقول أي شيء حتى لو كان متناقضاً!”.

الهمز واللمز بالمقاومة

كما برز السقوط الأخلاقي في أسلوب السخرية والتهكم الذي ينتهجه عطالله تجاه مفاوضات المرحلة الثانية ومحاولات المقاومة التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة، متجاهلاً حرب التجويع وآلة الحصار، ومتساوقاً مع النقاشات الإسرائيلية والدولية الداعية لنزع سلاح الشعب الخاضع للاحتلال.

وفي رد حاد يعكس الرفض الشعبي لهذه الطروحات، وجه الكاتب والناشط رازق الحسن انتقاداً لاذعاً لعطالله وأمثاله من الأصوات التي تبدي الشماتة والفرح لمجرد طرح موضوع تسليم السلاح في النقاشات السياسية مع الأطراف الدولية مثل كوشنر.

وأكد الحسن أن مجرد الحديث عن تسليم سلاح شعب مقاوم تحت الاحتلال هو عار يلطخ كل حر يرفض الذل، متسائلاً بنبرة استنكار عن غياب الحد الأدنى من الكرامة الوطنية لدى هذه الأبواق التي أصبحت السخرية والتهكم جزءاً أصيلاً من سلوكها الإعلامي.

ويرى متابعون ونشطاء أن إطلالات وكتابات أكرم عطالله تتقاطع بصورة كاملة مع الاستراتيجية التضليلية التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر أذرعها التحريضية، والتي تعتمد على توظيف شخصيات تتحدث باللسان العربي لتمرير رسائل الانهزام وتسويق الاستسلام وتفكيك الجبهة الداخلية.

ومع تكشف هذه الأدوار المشبوهة، تتعالى الدعوات الشعبية والنقابية في الشارع الفلسطيني لمقاطعة هذه الأبواق والصفحات بشكل كامل، والتصدي للحرب النفسية التي تستهدف النيل من ثبات المواطنين.

وأكد النشطاء أن الوعي الوطني والوفاء لدماء الشهداء وعذابات النازحين هما الحصن الصامد أمام كل محاولات التزييف والخيانة الإعلامية.

“مرعوب من أقرب المقربين”.. فضيحة العميل الدهيني تكشف الانهيار الأخير لميليشيات العملاء

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى