حقيقة العملاء.. “البكبوك” يفضَح العميل الحشاش أدهم الرواغ وميليشيات الخيانة

في فضيحة جديدة تُعرّي الصورة الحقيقية لعناصر الميليشيات العميلة في قطاع غزة، تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورة أقدم العميل المدعو أدهم الرواغ على نشرها، حيث ظهر فيها جهاراً وبجانبه أدوات تعاطي المخدرات أداة “البكبوك”.
وتأتي هذه اللقطة لتؤكد الواقع الذي يعرفه الشارع الفلسطيني دائمًا وهو أن هؤلاء ليسوا سوى ثلة من “الحشاشين المحترفين” وخارجين عن القانون، لا يمكنهم التحرك أو تنفيذ الجرائم والانتهاكات بحق أبناء جلدتهم إلا وهم تحت تأثير السموم والمخدرات وفي حالة من الغيبوبة الذهنية الكاملة.

أدهم الرواغ.. سجل مخزي
وينحدر العميل أدهم الرواغ من مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ويملك سجلاً أسود حافلاً بالجرائم السلوكية والأخلاقية جعلت منه منذ صغره شخصاً منبوذاً مطروداً من عائلته وأقرب المقربين إليه.
وقبل اندلاع الحرب، ارتبط الرواغ بعلاقة شراكة وثيقة مع العميل أشرف المنسي “المخزي” في تجارة وترويج المخدرات، وهي التهمة التي قادته إلى القضبان لعدة سنوات في سجون الأمن بغزة.
ويستذكر أبناء مخيم الشاطئ شواهد دناءته، فحين توجهت قوة من جهاز مكافحة المخدرات سابقاً لإلقاء القبض عليه إثر حيازته كميات كبيرة من مادة “الحشيش”، أقدم الرواغ على إشعال النيران في منزله وأطفاله وزوجته لا يزالون بداخلها، في محاولة بائسة لإتلاف السموم والأدلة بلا أدنى مسؤولية عن أرواح عائلته.
وحالت يقظة وشجاعة عناصر المكافحة دون وقوع مجزرة، حيث اقتحموا الحريق وأنقذوا الأطفال والزوجة، واقتادوا الرواغ بملابسه الداخلية أمام أعين سكان المخيم في فضيحة مدوية وموثقة.
وتؤكد مصادر محلية أن العميل الرواغ يعيش حالة من الهستيريا والاضطراب النفسي الصارخ بمجرد وصفه بالعمالة أو إطلاق لقب “جاسوس” عليه، رغم كونه التوصيف الدقيق لوضعه الحالي بعد ارتمائه الكامل في أحضان الاحتلال.
واليوم، ينخرط الرواغ في تنفيذ مهام أمنية شديدة الخطورة بتنسيق مباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر مظلة “ميليشيا المنسي”.
وتتمركز مهامه الأساسية وفق مصادر مطلعة في دعم مخططات التهجير القسري للمدنيين، عبر العمل على إجبار السكان المتبقين في شمال القطاع على إخلاء منازلهم وتفريغ المنطقة، فضلاً عن إطلاق النار المباشر على المواطنين وملاحقة المدنيين المحاذين للخط الأصفر، تنفيذاً لتعليمات مباشرة من ضباط المخابرات الإسرائيلية لتأمين تحركات الآليات العسكرية.
ويؤكد مختصون أن نشر العميل أدهم الرواغ لصورته بجانب أدوات التعاطي “البكبوك” لم تكن مقصودة، حيث فضحت الصورة الفلسفة الإسرائيلية القائمة في تشكيل هذه الميليشيات، “فالاحتلال يعلم تماماً أن أصحاب المبادئ الوطنية والعائلات الشريفة لا يمكن مقايضتهم، لذا يتجه جهاز “الشاباك” رأساً إلى مستنقعات السجون وسجلات مكافحة المخدرات لالتقاط الشخصيات الساقطة اجتماعياً وأخلاقياً وتطويعها”.
ويوضح هؤلاء أن تحويل مروجي المخدرات و”الحشاشين” إلى قادة ميدانيين يتحكمون في قوت النازحين ودمائهم يثبت للشارع الفلسطيني أن هذه الميليشيات لا تملك أي مشروع سوى القتل والسرقة وخدمة أجندة التطهير العرقي.
واليوم تواجه هذه العناصر طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفع الكامل للغطاء العائلي والعشائري عنها، وسط تأكيدات من القوى والنشطاء في غزة بأن ساعة الحساب التاريخي والقصاص الشعبي قد اقتربت، وأن مصير هذه الأدوات الرخيصة إلى مزابل التاريخ.
تفاصيل انحطاط العميل خليل أبو خضير وسقوطه في “كمين الملابس النسائية”



