Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

“أبو لهب في الجنة ولا النار؟”.. سؤال بديهي يفضح جهل العميل رمزي أبو ديب

تغرق مليشيات الاحتلال في سلوكيات تعكس حجم الانحطاط الأخلاقي والفكري الذي وصلت إليه، لتؤكد أنها مجرد أدوات مسلوبة العقل والقيم الدينية والوطنية.

وفي أبرز هذه النماذج “الهزلية”، ظهر العميل رمزي أبو ديب ابن شقيقة المجرم شوقي أبو نصيرة، في مقطع مصور – ضمن ظهوره اليومي – عبر منصات التواصل الاجتماعي، حين طرح عليه سؤال بديهي يعدُّ من أبجديات المعرفة الدينية: “هل أبو لهب في الجنة أم في النار؟”.

وبدلًا من معرفة الإجابة التي يدركها الأطفال، والتي حسمها القرآن الكريم بصريح النص في سورة المسد، يتلعثم أبو ديب في جوابه، ليكشف عن سذاجة وجهل أعمى، ليتجسد فيه المثل الشعبي القائل “ثلثين الولد لخاله”، كونه يسير على نهج خاله العميل شوقي أبو نصيرة .

من هو رمزي أبو ديب؟

أعلن رمزي أبو ديب انضمامه للميليشيا المرتبطة بالاحتلال شرقي رفح، بقيادة الهالك ياسر أبو شباب قبل تشكيل خاله العميل المجرم شوقي أبو نصيرة للميليشيا.

ويستخدم أبو ديب حساباته عبر مواقع التواصل لترويج رسائل تشجع الشباب على الالتحاق بالميليشيات من خلال التركيز على المغريات المادية، إلى جانب التحريض على النشطاء المعارضين وشتمهم بألفاظ نابية، وهو ما أثار استياء واسعًا واعتبر امتدادًا لأسلوب الميليشيا نفسها.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رمزي أبو الديب كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، ثم سافر إلى الجزائر لدراسة القانون.

وبعد عودته إلى غزة افتتح مكتبًا للمحاماة في بني سهيلا، إلا أن ممارساته اللأخلاقية والشاذة وسلوكه المنحرف أدّيا إلى قيام أشقائه جمال وكمال وإياد، بضربه وإغلاق مكتبه تمامًا.

وخلال الحرب، عمل أبو الديب كقاطع طريق قبل أن ينتقل للانضمام إلى عصابة أبو شباب شرق رفح، ثم انتقل لاحقًا إلى مجموعة خاله شوقي أبو نصيرة ليصبح ذراعه اليمنى.

ويؤكد مختصون أن قادة ميليشيات غزة يعتمدون بشكل واضح على استقطاب عناصر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية لضمّهم إلى مجموعات إجرامية تُنفّذ مخططات الاحتلال دون تردّد.

ويرجع المختصون ذلك إلى سهولة استدراج هذه الفئة من قبل قادة الميليشيات، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا وابتعادها عن القيم المجتمعية، وقابليتها العالية للعمل مقابل المال والحماية والنفوذ بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

مليشيات الاحتلال تواصل “مغازلة” السلطة وتلميع اتفاقات الاستسلام لـ “إسرائيل”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى