Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

فيديو “المنشق” عن القسام يثير السخرية عبر منصات التواصل.. فما قصته؟

أثار مقطع فيديو نشرته مليشيات الاحتلال، حالة من التندر والسخرية بعد ظهور شاب عرّف عن نفسه على أنه أحد عناصر كتائب القسام، مدعياً انشقاقه عن الحركة وانضمامه للعمل لصالح العصابات العميلة بقيادة غسان الدهيني جنوبي قطاع غزة.

وظهر الشاب خلال التسجيل في حالة من الارتباك وعدم التماسك، وهو يردد اتهامات وتفاصيل سبق أن روجت لها المليشيا وأبواق “شبكة أفيخاي أدرعي”، فيما بدا أنه يتلقى التلقين من الشخص الموجود خلف الكاميرا.

كما عكست طريقة حديثه ولهجته الركيكة حالته النفسية والعقلية الصعبة.

ورغم محاولة الفيديو تقديم الشخصية باعتبارها نموذجاً من داخل البنية العسكرية للمقاومة، إلا أن نشطاء فندوا الرواية، وأكدوا أن الشخص المذكور لا يعرف عنه أي ارتباط تنظيمي أو عسكري بكتائب القسام، بل إن الشاب ذاع صيته بسوابق أمنية مثل السرقة والتعدي على ممتلكات الناس ومشكلات جنائية تعود إلى سنوات سابقة.

وبحسب هذه المعلومات، فإن الشاب سبق أن تم سجنه لدى الأجهزة الأمنية في غزة في قضايا جنائية تتعلق بالسرقة والنصب والاحتيال.

ويرى مراقبون، أن لجوء المليشيات العميلة إلى نشر مثل هذه المقاطع يعكس حالة من الإفلاس واليأس التي تعيشها، والتي تدفعها لتسويق روايات مفبركة تفتقر للأدلة والمصدقية، حول انشقاقات داخل صفوف المقاومة للنيل من صورتها وحاضنتها الشعبية.

سجل أسود ونهاية حتمية

ونقل مصدر أمني “شهادات” خطيرة عن طبيعة وآلية عمل المليشيات العميلة، وذلك استنادًا إلى إفادات أحد الشبان الذين عادوا “تائبين” مؤخرًا إلى ذويهم بعد أن كانوا أحد أعضاء هذه العصابات.

وقال المصدر إن أول ما يُؤمر به المنضمون، هو التقاط فيديوهات حول قصص مختلقة “منسوجة من خيالهم” عن الهروب للعمل لصالح العملاء، وصور لهم يحملون السلاح داخل الممرات، بشكل إجباري دون أي مجال للرفض، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُستخدم كأداة للضغط عليهم في وقت لاحق.

وأضاف أن زعماء المليشيات يقوم بالوصول إلى حسابات العملاء المنضمون حديثَا، بالإجبار والإكراه، ونشر صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنها تعود لـ “عميل”، بهدف التشهير بهم وإبقائهم تحت السيطرة.

وبيّن المصدر أن العملاء الجٌدد يٌجبرون بشكل يومي على تعاطي الحبوب المخدرة والمهلوسة، وتُقدم لهم بشكل دوري بعد الوجبات، في ظل غياب أي قدرة على الرفض، موضحًا بأن المواد المخدرة متوفرة بكميات كبيرة، مع بقاء السيطرة الكاملة على تفاصيل حياتهم اليومية.

ويظهر تتبع الخلفيات الشخصية لأعضاء العصابات العميلة التي ظهرت شرقي قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، أن أعداد من هذه التشكيلات ارتبطت قبل الحرب بسجلات جنائية وسلوكيات قذرة في غزة، كما تورط هؤلاء بقضايا مخدرات وسرقة أو فضايا أخلاقية، مما جعلهم شخصيات هامشية ومنبوذة داخل المجتمع الغزي.

ويقول مختصون إن انضمام مثل هذه الشخصيات للميليشيات العميلة أمر متوقع، باعتبار أن تاريخهم وماضيهم الملوث يشكلان أرضية خصبة لاستلام دور العميل مع الاحتلال.

ويؤكد هؤلاء أن فضائح الميليشيات التي تتكشف يومًا بعد يوم، تشير إلى قرب نهاية تلك المليشيات في ظل فشل الرهان عليها من قبل الاحتلال بسبب ضعف أدائها وعدم تمكنها من تنفيذ المهام المطلوبة منها، رغم كل أشكال الدعم والتوجيه.

وتواجه هذه الميليشيا اليوم نبذاً شعبياً وعشائرياً عارماً بسبب سجلها الأسود؛ حيث تقود عصابات لسرقة المساعدات الإنسانية والبضائع لاحتكارها ورفع أسعارها والمساهمة في سياسة التجويع، ناهيك عن خطف وتعذيب وابتزاز النازحين مالياً، والتورط في قضايا أخلاقية مثل التحرش والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال للتجسس لصالح جهاز “الشاباك”.

وتؤكد الوقائع في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي للاعتماد على هذه الميليشيات المأجورة يترنح ويسقط؛ بفعل وعي الناس وتوالي الفضائح، وأن الاستقواء بدبابات الاحتلال لن العصابات من القصاص الشعبي والميداني ومزابل التاريخ.

وبات المخطط الإسرائيلي القائم على هندسة وصناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد الميداني يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي، مدفوعاً بتصاعد الوعي المجتمعي وتوالي الفضائح المالية والأخلاقية والجنائية.

 

العميل أوهد أبو الجديان في تسجيل مُسرّب.. “القسام تخترقُنا بسهولة والغدر يطالنا داخل الميليشيات”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى