Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

كيف تقود “شبكة أفيخاي” وأبواقها حرب شيطنة المؤسسات الإغاثية لقطع شريان الحياة عن غزة؟

لا يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بفرض حصاره العسكري الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بل يشن بالتوازي حرباً إعلامية ممنهجة تقود شبكة “أفيخاي” التحريضية لاستهداف وتدمير ما تبقى من مقومات الصمود لدى المواطنين.

وتأتي هذه الحرب عبر أدواته المأجورة ونشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، التي تنشر الأخبار الكاذبة والافتراءات ضد المؤسسات الدولية والإغاثية العاملة على الأرض، في مسعى واضح لتحجيم دورها، وتشويه صورتها، والضغط عليها لتقليص خدماتها الإنسانية أو الانسحاب تماماً، مما يعني شرعنة العقاب الجماعي وزيادة خنق المواطنين.

حملات تضليلية مأجورة

وفي مقدمة الأبواق التي تقود هذه الحملات التضليلية لصالح الرواية الإسرائيلية، يبرز اسما المدعو أحمد سعيد والمدعو عبد الحميد عبد العاطي، حيث انخرط كلاهما في قيادة حملات تحريضية واسعة وممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تزييف الواقع وتبرير الحصار.

ويعمل هؤلاء النشطاء كصدى مباشر لمتحدثي جيش الاحتلال، محاولين ترويج ادعاءات بأن المقاومة هي السبب المباشر في معاناة غزة لرفضها شروط نزع السلاح، متناسين تعمد الاحتلال قصف وتجويع المدنيين، ومحاولين التسلل إلى الوعي العام تحت غطاء النقد أو كشف الحقائق المزيفة.

وفي الوقت الذي تشتد فيه أنياب الجوع وتضيق سبل العيش على مئات آلاف العائلات النازحة، كشفت مصادر خاصة ومطلعة عن توجهات فعلية وخطيرة لدى إدارة منظمة “المطبخ المركزي العالمي” (WCK) ومنظمة الغداء العالمي وغيرها من المؤسسات الدولية في غزة لإجراء تقليصات واسعة في خدماتها الإغاثية داخل القطاع.

هذه الخطوة الخطيرة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت كثمرة مسمومة للحملة الشرسة التي شنتها شبكة أفيخاي وأبواقها الذين روجوا مؤخراً لمزاعم وفبركات كاذبة تتهم منظمات دولية (مثل منظمة الغذاء العالمي والمطبخ العالمي) بتسهيل تهريب السجائر والممنوعات داخل شاحنات الإغاثة.

ويرى مختصون أن هذه الادعاءات هي مجرد اختلاق لقصص وهمية تهدف إلى شيطنة المطابخ الإنسانية و”التكايا”، بهدف تحويل الأنظار عن المعاناة الحقيقية الناتجة عن الحصار وتسهيل تفكيك المنظومة الإغاثية التي تمثل الملاذ الأخير لآلاف الأسر المهددة بالمجاعة.

فضائح شبكة أفيخاي

وتتجاوز خطورة “شبكة أفيخاي” مجرد فبركة الأخبار إلى العمل المباشر كذراع أمني ومخابراتي لصالح جيش الاحتلال.

ويستذكر المواطنون والنشطاء في غزة بكثير من الخطورة كيف قامت هذه الشبكة سابقاً بالتحريض المباشر على شخصيات وطنية، وصحفيين، ونشطاء ميدانيين، وهي التقارير والمنشورات التي انتهت لاحقاً بقيام طائرات الاحتلال باستهداف واغتيال هؤلاء الأشخاص ميدانياً.

هذا التناغم الكامل يقطع الشك باليقين بأن مخرجات هذه الشبكة وتغريدات نشطائها المأجورين تمثل بنك أهداف أولي تضعه المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) على الطاولة قبل التنفيذ، مما يجعل هؤلاء المحرضين شركاء فعليين في دماء الشهداء وعمليات القتل والتدمير عبر توفير الغطاء والدعاية اللازمة للاحتلال.

ويرى مختصون أن الهجوم المنظم الذي يقوده نشطاء شبكة أفيخاي ضد منظمات مثل المطبخ العالمي ليس معركة إعلامية عفوية، بل هو جزء من حملة منظمة للاحتلال وشركائه.

فعندما يعجز جيش الاحتلال عن منع المساعدات بالكامل بسبب الضغط الدولي، يلجأ لأدواته لإثارة الفوضى والشبهات حول المؤسسات لتدفعها إلى الانسحاب طوعاً.

ويقول المختصون إن تداول قصص تهريب الممنوعات يهدف إلى شيطنة الحاضنة الشعبية وتعميق سياسة التجويع، والخطورة تكمن في أن هذا التحريض يعقبه عادة استهداف ميداني للقوافل أو المقرات، مما يتطلب ملاحقة هؤلاء الأبواق وطنياً وعشائرياً.

وتعتمد شبكة أفيخاي على استراتيجية تضخيم الهوامش واختلاق الأكاذيب لإفراغ المعاناة الإنسانية في غزة من محتواها أمام المجتمع الدولي.

ويتقاضى هؤلاء النشطاء ثمن تبرير الجلاد وشيطنة الضحية عبر هجومهم على التكايا والمؤسسات الدولية ما يتقاطع تماماً مع رغبة الاحتلال في تفكيك أي مظهر من مظاهر الاستقرار الداخلي.

وتضع الحملات التحريضية من قبل نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية ضد المنظمات الدولية العاملة في غزة علامات استفهام كبرى حول مصير الإغاثة في غزة، وتؤكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في مواجهة مخططات تفكيك ما تبقى من شريان الحياة.

زوجها الأول يطالب عائلتها بالتدخل.. آلاء الشناط تواجه تهديدات الدهيني بالقتل بعد فرارها من غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى