“من هو العقيد القتيل؟”.. كواليس اشتباكات “عنيفة” وتصفية حسابات بين مليشيات الاحتلال شرقي رفح

في مشهد يعكس حجم الانهيار والتناحر المستمر داخل صفوف العملاء، كشف مصدر أمني عن تفاصيل اندلاع اشتباكات مسلحة بين أربعة عناصر ينتمون لمليشيات الاحتلال شرقي مدينة رفح، أسفرت عن مقتل أحدهم برتبة “عقيد” على الفور.
وأماط المصدر الأمني اللثام عن هوية القتيل، موضحًا أنه المدعو حسين العواقري، وهو موظف سابق في سلطة رام الله ويحمل رتبة “عقيد”، وينحدر أصلًا من مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، وله شقيق آخر متواجد في مدينة رفح.
وأضاف المصدر، أن العواقري، من سكان الزوايدة سابقًا وأحد عناصر مليشيات رفح، تُرك يصارع المرض حتى فارق الحياة، دون أن يتلقى العلاج أو الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح أن العواقري، بعد انضمامه إلى عصابة العميل غسان الرغلة، تدهورت حالته الصحية وأصيب بعدة أمراض، فيما ناشد الرغلة عشرات المرات السماح له بالعودة إلى أهله داخل القطاع لتلقي العلاج، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض، وكان الرد المتكرر: “فش رجعة، حتموت عنا!.

وأوضح المصدر أن الاشتباكات دارت بين أفراد يتبعون للعميل غسان الدهيني، وتركزت أسبابها حول خلافات حادة على الرتب والمناصب والمساحات الأمنية، دون أي صلة بمواجهات ميدانية مع المقاومة.
وأشار المصدر الأمني إلى أنه عقب الحادثة، أقيم بيت عزاء للعواقري وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم مطلق من قبل محيطه والمجموعات المرتبطة به، خوفًا من تسرب تفاصيل الفضيحة.



