Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

هروب زوجة العميل علي السقا يكشف فضائح جديدة لميليشيات الدهيني

في تطور أمني وميداني يزيح الستار عن حجم الانحطاط السلوكي والأخلاقي الذي وصلت إليه الميليشيات التابعة لجيش الاحتلال في قطاع غزة، كشفت مصادر خاصة عن فرار المدعوة غالية صبري سلمان إلى رفح للالتحاق بزوجها العميل البارز علي سلمان المشهور بـ “السقا”، لتنضم رسمياً إلى منظومة الميليشيات المأجورة التي تحولت مقراتها إلى بؤر لإدارة العمالة والانحراف الأخلاقي وترويج المخدرات.

ويأتي فرار الزوجة ليحسم حالة التردد السابقة، حيث كانت قد امتنعت في وقت سابق عن الالتحاق بزوجها، قبل أن تقرر اللحاق به وبأحد أبنائهما الذين جندهم السقا سابقاً في صفوف عصابة الدهيني، لتكتمل بذلك عناصر السقوط العائلي والميداني لهذه الفئة المارقة.

العميل السقا.. سجل مخزي

ويبلغ العميل علي سلمان “السقا” من العمر 46 عاماً، وهو من سكان مخيم دير البلح وسط القطاع. وتؤكد مصادر مقربة وميدانية أن السقا معروف بسلوكه المنحرف وسجله الجنائي الحافل بالجرائم والمخالفات الأخلاقية منذ سنوات طويلة؛ حيث سبق وسُجن في غزة على خلفية قضايا تتعلق بتجارة المخدرات، قبل أن يستغل ظروف الحرب والاستثناءات الميدانية للفرار والعودة إلى نشاطه الإجرامي.

ولم تتوقف جرائم السقا، الذي يحمل مسمى موظف في أمن السلطة الفلسطينية، عند حدود التهريب والمخدرات، بل امتدت إبان حرب الإبادة لتشمل إقامة بؤر مشبوهة عبر إنشاء موقع خاص ومشبوه على شاطئ دير البلح لترويج المخدرات والانحلال الأخلاقي، عدا عن البلطجة والقطع على النازحين وممارسة السرقات والسطو المسلح على خيام النازحين وممتلكات الأهالي المحاصرين، والتورط في القتل المباشر عبر اتهام رسمي وصريح من عائلة البحيصي بدير البلح للعميل السقا بقتل ابنها المواطن إبراهيم إسماعيل البحيصي في شهر مايو 2025.

كما استغل العميل علي السقا هذا التاريخ الإجرامي ليعرض خدماته الميدانية على جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث انخرط أولاً في ميليشيات الهالك أبو شباب، قبل أن ينتقل قبل نحو عام إلى ميليشيا غسان الدهيني، حيث ظهر مؤخراً في تسجيلات فيديو استعراضية إلى جانب قيادة العصابة.

وتؤكد المتابعات أن السقا بات ينفذ مهاماً ميدانية واستخباراتية بتوجيه مباشر من ضباط الشاباك والاحتلال، ما دفع أمن المقاومة إلى إصدار تحذير مشدد لكافة المواطنين والعائلات من التواصل أو التعامل معه، معلنة أن كل من يثبت تورطه في التستر عليه أو التعاون معه سيُعامل معاملة العميل والمباشر للاحتلال.

وتؤكد هذه التطورات أن الميليشيات التي يحاول الاحتلال زرعها في القطاع لا تستقطب سوى أصحاب السوابق الجنائية والمنحلين أخلاقياً، وأن مصير هذه العصابات وأذنابها لن يتجاوز الملاحقة القصاصية واللفظ المجتمعي الشامل.

كيف تمارس شبكة “أفيخاي” التحريضية حربًا ممنهجة ضد الشرطة الفلسطينية في غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى