حمزة المصري والعميل الهالك مصطفى مهنا.. دفاع المُتحرش عن رفيق القاع القذر

لم يكن في قاموس الخيانة جائزًا أن تروى تفاصيل دون ذكر اسم بوق الاحتلال العميل حمزة المصري، الذي واصل حملات التحريض والدفاع عن العميل مصطفى مهنا الذي خرج في مقطع فيديو أمس يعترف على جرائمه الدامية التي ارتكبها بحق القائد عز الدين الحداد وعدد من المواطنين الأبرياء.
وفي منشور عبر فيسبوك، دافع حمزة المصري في منشور له بشكل مستميت عن رفيق القاع القذر مصطفى مهنا وهو يقول إنه برئ، ولو كان مذنبًا فلماذا لم يتم نشر فيديو لاعترافاته.

وجاءت مقاطع الفيديو صفعة مدوية على وجه حمزة المصري، حيث اعترف العميل مصطفى مهنا بجرائمه كلها دفعة واحدة قبل إعدامه من قبل أمن المقاومة.
واعترف العميل مصطفى مهنا بالارتباط في شهر نوفمبر 2023 بمخابرات الاحتلال، وذلك من خلال التواصل مع حساب يحمل اسم “جهاز أمن فلسطيني” في الفيسبوك، حيث نسج مشغّل الحساب مع العميل علاقة اجتماعية أفضت إلى استفسارات حول أشخاص ومنشآت، تلقّى على إثرها العميل مساعدة مالية، ولاحقًا كشف مشغّل الحساب عن هويته الحقيقية، بأنه ضابط في مخابرات الاحتلال.
ونفّذ العميل الكثير من المهام الأمنية لصالح مخابرات الاحتلال، مما تسبب باستشهاد مدنيين ومقاومين ورجال أمن وشرطة، فضلًا عن تدمير خيام ومدارس ومنازل، كما استغلت مخابرات الاحتلال نقاط توزيع المساعدات الأمريكية خلال الحرب من أجل توفير غطاء لمقابلة العميل وعرضه على ضباط الأمن وتدريبه على تسجيل الإحداثيات وأساليب التصوير السري وكيفية التواصل عبر شيفرة سرية.
وكلّفت مخابرات الاحتلال العميل م بمراقبة المكان الذي استُهدف فيه القائد عز الدين الحداد، حيث طلب ضابط المخابرات من العميل الإبلاغ عن أي حركة في مكان الاستهداف.
أسرار تُكشف للمرة الأولى… القصة الكاملة للعميل مصطفى مهنا في غزة
وقد قام العميل بالإبلاغ عن المركبة التي غادر فيها الشهيد الحداد مكان الاستهداف، الأمر الذي جعل الاحتلال يقوم بغارة إضافية استهدفت مركبة الشهيد الحداد، ما أدى لاستشهاده مع أفراد من عائلته.
أيضًا في بعض المهام التي ترتب عليها قتل مواطنين واستهداف كمائن للمقاومة خلال الحرب، استند العميل م إلى معلومات حصل عليها من مواطنين، فيما اعترف العميل بأنه أحجم عن تنفيذ مهام أخرى، خشيةً من انكشاف أمره، بعد شك المواطنين في حركته وكثرة أسئلته ووجوده غير المبرر في أماكن القصف والمراكز الحيوية.
من أبشع المهام الأمنية التي نفذها العميل م لصالح مخابرات الاحتلال قيامه بالمبادرة في الإبلاغ عن مواطنين وتقديم معلومات كيدية بدافع الانتقام الشخصي، فضلًا عن تقديمه معلومات للاحتلال بناءً على التخمين والترجيح.
إذ في إحدى المهام، كان حمل ثلاثة شبان مصاحف سببًا لإبلاغ الاحتلال بأنهم يعملون في المقاومة، ما جعل الاحتلال يستهدفهم ويقتل اثنين منهم.
عائلة مهنا تبارك قرار الإعدام
وأيدت عائلة مهنا قرار إعدام العميل مصطفى وتطبيق حق القصاص بحقه، معلنةً براءتها الكاملة منه، مؤكدةً أن ما ارتكبه العميل لا يمثلها ولا يمت لتاريخها الوطني بصلة، باعتبار من يختار طريق العمالة يتحمل مسؤولية أفعاله وحده.
وكشفت مصادر عائلية لموقع “ملاحقة الطابور الخامس”، أن أجهزة أمن المقاومة أطلعت ذوي العميل الذي تم إعدامه المدعو مصطفى مهنا على كامل تفاصيل القضية قبل تنفيذ الحكم، بما في ذلك اعترافات موثقة – ستعلن عنها للجمهور – ومقاطع مصورة أقر فيها، بتورطه في التخابر مع الاحتلال والإبلاغ عن معارفه وجيرانه وعدد من المقاومين.
وأكدت المصادر، أن الأدلة التي عرضت للعائلة، كانت كفيلة في إثبات إدانته، وهو ما دفعها إلى إعلان البراءة منه، بشكلٍ قاطع، وتأييد ما نفذته المقاومة بحقه.



