Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“مرعوب من أقرب المقربين”.. فضيحة العميل الدهيني تكشف الانهيار الأخير لميليشيات العملاء

في تصاعد دراماتيكي يعكس حالة الذعر والفزع التي تطوق أدوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، كشفت الوقائع الميدانية والتسريبات الأخيرة عن فضيحة جديدة للعميل المدعو غسان الدهيني، الملمح إلى قرب نهاية ظاهرة الميليشيات المأجورة وقادتها الميدانيين.

وظهَر الدهيني في مقطع مصور وهو يقوم بنفسه بتدريب عدد من عناصره على كيفية حمايته الشخصية والتعامل مع المخاطر عن قُرْب.

هذه الخطوة، التي جاءت بعد يوم واحد من نشر منصة “رادع” الأمنية صورته بحالة مزرية مرفقة بتهديد صريح مفاده “كان بقربك.. المرة القادمة لن تنجو من الموت”، لم تعكس سوى حجم الرعب المتمكن منه، بعدما بات لا يثق حتى بأقرب المقربين إليه، مؤكدة أن نهاية مشروعه باتت وشيكة زماناً ومكاناً بقرار من قوى المقاومة والأجهزة الأمنية.

وجاءت هذه الفضيحة عقب ظهور متخبط ومرتجف للدهيني في مقابلة أجرى معها موقع “يديعوت أحرونوت” العبري، ظهر فيها وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، مستجدياً حكومة الاحتلال لعدم التوصل إلى أي اتفاق يفضي لوقف إطلاق النار، ومطالباً إياها بمواصلة حرب الإبادة الجماعية على غزة لحماية وجوده الشخصي.

ولم يتوقف الدهيني عند هذا الحد من الانكشاف والعمالة، بل أخذ يحلل المشهد السياسي الإسرائيلي قائلاً إن ذهاب بنيامين نتنياهو إلى الانتخابات دون إكمال الحرب سيبدو وكأنه مساعدة للمقاومة وهو ما وصفه بـ “الخطأ الكبير”.

كما ادعى أن السلاح الذي بحوزة الميليشيا سيبقى معها، في محاولة يائسة للتغطية على حالة التفكك والتصفيات الداخلية المتصاعدة بين قيادات العملاء، وإدراكه التام بأن ثأر أهالي غزة معه كبير وأن الدماء التي تسبب بها لن تضيع بالتقادم.

حسم مصير الميليشيات

وتأتي هذه التحركات المذعورة للدهيني وميليشياته بالتزامن مع إحكام الخناق على أدوات الشاباك الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.

فبعد أشهر من السخرة والتنفيذ المباشر لأجندات الاحتلال، كشفت التسريبات أن صلاحية هذه الميليشيات قد انتهت رسمياً لدى مشغليها، وأن التخلص منها بات مجرد ترتيبات إجرائية.

وتشير التسريبات الواردة من اجتماعات القاهرة الأخيرة إلى حسم بند أساسي بإجماع كافة الأطراف الفاعلة—والذي ضم الفصائل الفلسطينية والجانب المصري والمنسق الأممي نيوكلاي ملادينوف ولجنة التكنوقراط—يقضي بالتفكيك الفوري والشامل لميليشيا الدهيني والمنسي وبقية العصابات العميلة شرقي غزة، وسحب سلاحها كلياً.

وقد أحدث هذا الحسم السياسي حالة انذعار وانشقاقات حادة داخل الصفوف، حيث ظهر القيادي في الميليشيا المدعو شوقي أبو نصيرة “عوعو” في إطلالات متلاحقة مستنجداً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهورية مصر العربية للتدخل، بعد تيقنه من رفع الغطاء الأمني الحاسي عنهم ورفض أي دولة استقبالهم.

توبة العملاء

وعلى الصعيد الميداني، تشهد مناطق نفوذ هذه الميليشيات حالة تآكل وتفكك هيكلي حاد، إذ أدت التجاوزات السلوكية والتورط في ابتزاز المواطنين والاتجار بالسموم إلى نبد كامل من الحاضنة الشعبية والعشائرية.

وفي تطور أمني بارز، كشف مصدر قيادي في قوة “رادع” التابعة للأجهزة الأمنية عن تمكنها خلال الأيام القليلة الماضية، وبجهود عشائرية حثيثة، من معالجة وتسوية ملفات 17 عنصراً أعلنوا توبتهم وانفصالهم التام عن عصابات الدهيني.

وأكد المصدر الأمني أن الحماية الإسرائيلية ما هي إلا وهم سينقشع قريباً، مشدداً على أن العقاب والملاحقة القانونية والثورية ستطال كل من أصر على الإجرام ولم يستغل فرص التوبة العشائرية المتاحة قبل فوات الأوان وتسكير كافة الأبواب.

تناقضات وسوابق جنائية.. العميل محمد أبو الكاس يُجسّد انهيار أدوات الاحتلال شرقي غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى