Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

كيف يحول حساب “الأخطبوط” منصات التواصل إلى قوائم اغتيال للاحتلال؟

في الوقت الذي يستمر فيه العدوان على قطاع غزة، تواصل أجهزة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي إدارة حرب نفسية وأمنية خبيثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، متخذة من الحسابات الوهمية أشباه حساب “الأخطبوط” والواجهات المستعارة أدوات لرصد الأهداف وتسهيل عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية بحق الناشطين والصحفيين.

وفي صدارة هذه الأدوات الإجرامية، برز حساب مشبوه عبر منصة فيسبوك يُدار تحت اسم “الأخطبوط”، والذي تحول إلى غرفة عمليات استخبارية مكشوفة تخصصت في ملاحقة الكوادر الصحفية والناشطين الإعلاميين عبر نشر صورهم ومعلوماتهم الشخصية وأماكن تواجدهم، متبوعة بالتحريض المباشر وشيطنة دورهم الوطني، ليُفاجأ المتابع لاحقاً باستهداف الاحتلال لهذه الشخصيات بشكل مباشر، ما يؤكد الارتباط العضوي المباشر بين القائمين على هذا الحساب وبين غرف توجيه الطائرات والمدفعية الإسرائيلية.

ولا ينشط حساب الأخطبوط في فراغ، بل يندرج ضمن منظومة إعلامية واستخبارية أوسع تُدار برعاية أجهزة الشاباك والموساد، وتتقاطع تشغيلياً مع شبكات تحريضية معروفة مثل منصات “جسور” و”جذور”، فضلاً عن الحسابات التابعة لشبكة أفيخاي التحريضية والأبواق المأجورة الفارّة خارج القطاع.

وتعتمد هذه المنظومة هندسة إعلامية تُبنى على تبادل الأدوار، حيث تتولى المنصات الكبيرة بث الشائعات وإحداث الإرباك وشحن الجبهة الداخلية.

بينما تتولى الصفحات والحسابات الوهمية مثل “الأخطبوط” جمع المعلومات الاستخبارية الميدانية، وتحديد الأهداف، وتقديم قوائم تصفيات جاهزة لجيش الاحتلال تحت ستار الكشف والتحليل، في جريمة مكتملة الأركان ترتقي للمشاركة المباشرة في القتل والإبادة.

آلية التتبع والاستدراج

وتتبع الإدارة المشبوهة لحساب الأخطبوط استراتيجية خبيثة تقوم على الرصد الميداني المكثف لجمع الصور والمنشورات والمعلومات العامة المتاحة على صفحات الصحفيين والناشطين.

كما يتعمد الحساب إسباغ صفات اتهامية ومزاعم باطلة على الناشط أو الصحفي لتبرير قتله واستهدافه أمام الرأي العام وتهيئة المسرح للجريمة، مع نشر تفاصيل دقيقة وتلميحات حول أماكن التواجد إلى جانب استغلال التعليقات وتتبع التفاعلات لإسقاط ضعاف النفوس ودفع الآخرين للصمت ومنعهم من نقل جرائم الاحتلال.

توجيهات أمنية

وأمام هذا الخطر الداهم الذي يحول المنشورات الافتراضية إلى صواريخ قاتلة، يشدد صحفيون وناشطون في غزة على ضرورة اتخاذ أعلى درجات الاستنفار والوعي الرقمي، بدءاً من الإبلاغ المكثف عن حساب الأخطبوط والصفحات الشبيهة لإغلاقها، والامتناع التام عن التفاعل مع منشوراتها بالتعليق أو النشر.

كما يُهيب هؤلاء بالصحفيين والناشطين تقييد خصوصية حساباتهم الشخصية، مع الحظر التام لتداول الشائعات التي تبثها هذه الصفحات، والإبلاغ الفوري عن أي حسابات مشبوهة تقوم بطلب معلومات أو التقاط صور غير مبررة.

فضائح مخزية.. سقوط العميل عبد الحميد جرغون في براثن الاغتصاب والجرائم الأمنية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى