لؤي أبو شاب ومحمد منذر البطة .. لقاء أعضاء شبكة أفيخاي بعد تصاعد الانقسامات بينهم

لم يكن لقاء العميل لؤي أبو شاب مع محمد منذر البطة أمرا جديدا أو مختلفا عن لقاءات أعضاء شبكة أفيخاي بين بعضهم لتصعيد هجومهم على أهل غزة والبحث في كيفية تنفيذ أجندات الاحتلال.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تصاعد الانقسامات داخل أعضاء شبكة أفيخاي، فيما يبدو الأمر أن لؤي أبو شاب ومحمد منذر البطة يعملان في اتجاه واحد ضد آخرين داخل شبكة أفيخاي.
ويعرف العميل لؤي خالد أبو شاب بأنه أحد مرتزقة شبكة أفيخاي، ويروج له في إعلام دول التطبيع على أنه ناشط سياسي، وقد برز اسمه خلال حرب الإبادة على غزة بترويجه للتحريض على المقاومة والحقوق الفلسطينية.
وتنشط حسابات أبو شاب في نشر محتوى تحريضي ضد أهالي قطاع غزة الذين يدعوهم للفتنة والاقتتال الداخلي.
ويظهر أبو شاب كأحد أبرز الأسماء التي تنشط عبر مواقع التواصل بمجاراة خطاب نشطاء شبكة أفيخاي ضد المقاومة، عبر تبني رواية الاحتلال بشأن القضايا الوطنية وترديدها باستمرار.
ويعتمد أبو شاب في ذلك على نشر متكرر ومكثف لمواد ومنشورات تدعو للفرقة، وتعيد التذكير بأحداث الماضي بطريقة تخدم الأهداف التي يروج لها نشطاء شبكة أفيخاي بانسجام واضح مع الرواية الإسرائيلية.
وأما عن محمد منذر البطة، فقد سبق أن تعرّض لهجمات وانتقادات من داخل حركة فتح نفسها، حيث وجّه له كوادر وقيادات فتحاوية اتهامات علنية تتعلق بطبيعة خطابه ودوره الإعلامي، ومتحدثين عن ارتباطه بوحدة 8200 التابعة لاستخبارات الاحتلال الإسرائيلي، وهي الوحدة المتخصصة في الحرب الإلكترونية وبث الشائعات والتضليل النفسي.
ومنذ سنوات، ينشط محمد البطة في الفضاء الإعلامي كأحد أبرز الأصوات المحسوبة على حركة فتح في الهجوم المنهجي على المقاومة الفلسطينية بمختلف أطيافها، ويقوم هذا النشاط على خطاب قائم على التشويه، وتلفيق الوقائع، وإعادة ترتيب الأحداث خارج سياقها، بما يخدم هدفًا سياسيًا واضحًا يتمثل في نزع الشرعية عن المقاومة وتحميلها.



