Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

فضائح بالجملة.. سجل أخلاقي مخزي لشقيق بوق التحريض حمزة المصري

في استمرار لسلسلة السقوط الأخلاقي والسلوكي الذي يضرب الواجهات والشخصيات التي تحاول النيل من وعي الشارع الفلسطيني، تكشفت فضائح جديدة وموثقة بالسجلات الرسمية والطب الشرعي تطال شقيق المدعو حمزة المصري، لتسقط القناع عن أساليب التضليل والفبركة التي يمارسها هو وأفراد عائلته عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من الدفاع المستميت والاستماتة الإعلامية التي يبديها حمزة المصري لتلميع صورة شقيقه المدعو أحمد المصري الملقب بـ”فرعون المصري” وتقمص دور الضحية، إلا أن الوثائق والتحقيقات جاءت لتقطع الشك باليقين، معرّية سجلاً حافلاً بالجرائم الجنائية، والسلوكيات الأخلاقية المنحرفة والتجارة بالسموم.

سجل وماضٍ محزي

وتكشف الأرشيفات الأمنية والسجلات الجنائية الخاصة بالمدعو احمد حمزة عبد الفتاح المصري، الملقب بـ “فرعون المصري” شقيق حمزة المصري، عن مسار متواصل من الإجرام والانحراف الأخلاقي والجنائي، إذ لم تكن أنشطته سوى سلسلة متصلة من المحاكمات والسجون على مدار سنوات.

ففي التاسع عشر من أغسطس عام 2009، دخل السجن لأول مرة على خلفية قضية إتجار وتعاطي المواد المخدرة.

وبعد الإفراج عنه، عاد مجدداً في السابع من يوليو عام 2012 ليُسجن على خلفية قضية إتجار جديدة بالمخدرات.

ولم يتوقف الأمر عند حدود تجارة السموم، بل امتد إلى القضايا الأخلاقية والشاذة، ففي الحادي والعشرين من يناير عام 2013، أُعتقل وسُجن على خلفية قضايا أخلاقية شاذة “لواط”، جرى الإفراج عنه فيها بعد مدة قصيرة إثر تدخلات من أطراف في عائلته وتعهدهم بعدم تكرار هذا السلوك.

غير أنه في الثالث عشر من يونيو من العام ذاته (2013)، سُجن مجدداً عقب تورطه في حادثة تحرش بطفل صغير من أقاربه، وهي القضية التي انتهت بتعهد شخصي من والده ودفع مبالغ مالية لعائلة الطفل لمنع الملاحقة القضائية.

وإلى جانب سجله الحافل بالعديد من السجون والأحكام في تجارة المخدرات وتعاطيها، امتدت يده لتمس سلاح المقاومة، حيث اعتُقل وسُجن عدة مرات بسبب تورطه في سرقة صواريخ تابعة للمقاومة وبيعها لحسابه الشخصي.

فضائح المصري خارج غزة

وبعد كل هذا السجل الحافل، حاول شقيق حمزة المصري ممارسة التضليل، فبعد محاولات مضنية للترويج لروايات مظلومية مفبركة عبر مقاطع مصورة يدّعي فيها تعرضه للضرب والاعتداء من قِبل الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة المخدرات الأردنية أثناء تفتيش سكنه، جاءت التحقيقات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام الأردنية والطب الشرعي لتدحض هذه المزاعم كلياً.

فقد كشفت التحقيقات الشاملة التي أشرف عليها مدعي عام الشرطة الأردنية، مدعومة بتقرير الكشف الجسدي الصادر عن الطبيب الشرعي، أن كافة الخدوش والإصابات الظاهرة على جسده هي إصابات متزامنة ومتشابهة في الشكل والأطوال، وتتفق تماماً مع كونها “مفتعلة ومصطنعة بفعل الذات أو الغير”، مما يؤكد افتعاله لها لحصد العاطفة الرقمية.

كما أثبت تفريغ التسريبات والتسجيلات الموثقة لكاميرات المراقبة الجسدية التي ارتداها عناصر مكافحة المخدرات أثناء التفتيش عدم تعرض المذكور لأي تجاوز أو اعتداء.

واكتملت الصورة بشهادة ثلاثة من الشهود المدنيين القاطنين في العمارة والمحيط، والذين أكدوا سلامة الإجراءات الأمنية وعدم وقوع أي اعتداء.

وأوضحت المعطيات أن مسرحية “الفيديو المفبرك” والإصابات المصطنعة لم تكن سوى محاولة يائسة من المذكور للتغطية على حادثة تعرضه لضرب مبرح من قِبل مواطنين في منطقة الجبيهة بالعاصمة الأردنية عمان، إثر تورطه في حادثة تحرش بكت فتاة، بالتزامن مع إجراءات رسمية اتخذتها السفارة لسحب جواز سفره على خلفية قضايا وسلوكيات غير أخلاقية مرفوعة ضده من متضررين.

وتثبت الأدلة الجنائية والوقائع الدامغة أن الدفاع المستميت من حمزة المصري عن شقيقه ليس إلا محاولة لتغطية الشمس بغربال، وأن هذه المنظومة التي تحاول بث السموم وتوزيع المظلوميات المنحرفة قد سقطت تماماً في مستنقع جرائمها وسلوكها، لتنكشف عورتها أمام الرأي العام والعدالة.

كواليس إنهاء ملف الميليشيات العميلة: محاكم ثورية وتخلي إسرائيلي وتسهيلات لترحيل عوائل القيادات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى