Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تحاول النَّجاة بزعانفها من غرقها الحتمي وتهاجم اتفاق وقف إطلاق النَّار

تعيش شبكة أفيخاي وميليشيات الاحتلال حالةً من الفزع ومحاولة التقاط أي أنفاس بعد أن أصبحوا على شفا النهاية المحتومة، بعد إعلان حركة المُقاومة الإسلامية حماس عن تفاصيل موافقتها على الاتفاق الأخير والذي كان من بين بنوده تفكيك العصابات المسلحة، والتي تعتبر شبكة أفيخاي جزءًا مأجورًا منها.

وخرج أعضاء شبكة أفيخاي بمحاولة النجاة بزعانفهم من الغرق الحتمي، ليهاجموا الاتفاق بكافة الأساليب من خلال دس الأكاذيب باختلاق تفاصيل لم تُذكر في الاتفاق من الأساس، وبمحاولة فاشلة في تحريض الناس على رفض الاتفاق ومهاجمة الوفد المفاوض.

ومهما تعددت أساليب شبكة أفيخاي في مهاجمة الاتفاق واختلاق الأكاذيب، تبقى نزعة مصاصي الدماء ورغبتهم في مواصلة حرب الإبادة الجماعيَّة ومواصلة القتل والتدمير هي الطاغية في كل المنشورات التي دسّها غرقى شبكة أفيخاي.

الميليشيات العميلة تحاول الهروب من القطاع و”الشاباك” يصفعهم: لا أحد يستقبلكم

وخرج عضو شبكة أفيخاي حمزة المصري كعادته سبَّاقًا في الدجل وبث الأكاذيب ونشر الفبركات وفيديوهات وتسجيلات يزعم أنها من داخل الاتفاق في الوقت الذي بدا واضحًا حجم الأكاذيب في تسجيل مولد بالذكاء الاصطناعي.

بل ذهب أحد الأفراد ويدعى أشرف نصر وهو يقول: يعني راح أسهر في تل أبيب، في تهكم واضح بدماء الشهداء من جهة، وفي مدى الإسفاف بالوعي والصمود.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعيَّة على غزة، لم يتوانَ أعضاء شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال عن تبرير جرائم الاحتلال في قطاع غزة، ومحاولة حرف البوصلة عن المجازر الدامية التي يرتكبها الاحتلال يوميًا، حتى وصل بهم الأمر إلى بث الأكاذيب وتصعيد وتيرة التحريض على قتل المدنيين والاستهزاء بدماء أهل غزة.

ومن هذا المنطلق لم يكن بعيدًا عن شبكة أفيخاي محاولتها الفاشلة في الهجوم على اتفاق وقف إطلاق النَّار في غزة ودس الأكاذيب.

ورغم الهجوم المتواصل السابق الذي شنته شبكة أفيخاي على الوفد المفاوض ودعوته للاستسلام والقبول بأي اتفاق مهما كانت بنوده، إلا أن أعضاء شبكة أفيخاي خرجوا مرة أخرى يهاجمون إعلان الوفد المفاوض موافقته على اتفاق وقف إطلاق النَّار.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى